
EASA: يجب تجنب المجال الجوي لإيران والعراق
أصدرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي EASA توجيهاً يوصي بعدم تشغيل شركات الطيران داخل المجال الجوي لإيران وIraq، معربةً عن مخاوفها من استمرار التوترات وإمكانية تصعيد عسكري إضافي. وأكدت الوكالة أن النشرة الحالية الخاصة بالمجالين الجويين لإيران وIraq سارية المفعول حتى 31 أغسطس، في حين أن نشرتها السابقة التي كانت تشمل Lebanon انتهت صلاحيتها اليوم.
وطلبت EASA كذلك من شركات الطيران توخّي الحذر عند التشغيل ضمن المجال الجوي لكل من Bahrain وKuwait وIsrael وJordan وQatar وOman وUAE وSaudi Arabia، مع الإشارة إلى أن التوجيه يهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على سلامة الركاب والطواقم بعد تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وIran، وما رافق ذلك من هجمات إيرانية على ناقلات نفط في Strait of Hormuz.
من جانبها دانت دولة Qatar الضربات التي شُنّت من قبل Iran ضد Kuwait وBahrain، داعيةً إلى ضبط النفس ومواصلة الجهود الدبلوماسية. وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشر على منصة X إن الدوحة "تؤكد ضرورة تجنيب المنطقة عواقب هذه الهجمات غير المبررة" وتشدد على أهمية "السير في طريق الحوار والدبلوماسية لتخفيف التوتر وبناء التقدم المحقَق بموجب مذكرة التفاهم".
واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي Kaja Kallas أن تبادلات إطلاق النار بين US وIran تعقّد المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب. وفي منشور على X قالت Kaja Kallas إن هجمات Iran على Bahrain وKuwait غير مقبولة، وأوضحت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون الاثنين المقبل مع نظرائهم في دول الخليج لمناقشة سبل التعاون لدعم تنفيذ الاتفاق والحفاظ على حرية الملاحة في Strait of Hormuz وكذلك في Red Sea. كما أدانت الصين هذا التصعيد؛ وحذرت المتحدثة باسم وزارة خارجيتها Mao Ning كلا الطرفين من "إعادة إشعال" الحرب، مؤكدة أن الوسائل العسكرية لن تحل المشكلات الأساسية.
وقد يؤدي توجيه EASA إلى إعادة توجيه الرحلات وفرض مسارات أطول وتأخيرات محتملة وزيادات في تكاليف التشغيل لشركات الطيران التي تعتمد عادة على ممرات الجو فوق المنطقة. وتتابع الجهات المعنية التطورات عن كثب مع استمرار حالة عدم اليقين الأمني والسياسي في المنطقة. (المصدر: Reuters)
المصدر
RTE Business ↗EU aviation agency says Iran, Iraq airspace to be avoided
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








