
السلاسل الكبرى هي المستفيدون من سوء استهداف تخفيض ضريبة القيمة المضافة على قطاع الضيافة في Ireland
بات واضحًا أن تخفيض ضريبة القيمة المضافة على قطاع الضيافة في Ireland لم يصب في مصلحة الشركات الصغيرة كما كان مخططًا، بل انتقلت فوائد كبيرة منه إلى السلاسل الكبرى. يطرح صناع السياسات والاقتصاديون سؤالاً أساسياً: في ظل تراجع حالات الإفلاس، هل كانت مناسبة خسارة خزينة الدولة مبلغًا بقيمة €681 million مقابل هذه السياسة الضريبية؟
تخفيضات ضريبة القيمة المضافة تُعد عادة أداة سريعة ومباشرة لدعم قطاع واسع من الأنشطة الاقتصادية، خصوصًا القطاعات المتأثرة بالأزمات مثل الضيافة. ومع ذلك، عندما يتم تطبيق تخفيض شامل وغير مستهدف فإن المستفيدين الفعليين هم غالبًا المؤسسات الأكبر التي تتمتع بحجم مبيعات أكبر وقدرة أعلى على التقاط الحصة السوقية، بينما تظل الشركات الصغيرة والمطاعم المستقلة على حافة الربح أو خسارة أثر محدود من هذه السياسة.
ثمة تكلفة مالية ملموسة تتمثل في مبلغ €681 million الذي يترتب على هذا التخفيض، وهو مبلغ كان ممكناً توجيهه بطرق أكثر استهدافًا لدعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة — مثل منح مباشرة، أو إعانات إيجار موجهة، أو إعفاءات ضريبية مشروطة على الرواتب أو استثمارات في التدريب والتسويق. كذلك يثير النقاش مسألة ما إذا كانت خفض الضريبة سيُترجم بالكامل إلى خفض أسعار للمستهلكين، أم أن جزءًا كبيرًا من المنافع سيبقى كهوامش ربح لدى السلاسل الكبرى.
يواجه صانعو القرار في Ireland الآن مفاضلة بين البساطة السياسية لتخفيض ضريبة تُطبق بسرعة على الجميع وبين فعالية الإنفاق العام عندما يُوجَّه بصورة أكثر دقة إلى الجهات الأضعف في القطاع. ومع تراجع معدلات الإفلاس، يطالب قطاع من الاقتصاديين بضرورة إعادة تقييم الفعالية الاقتصادية لتلك السياسة والتفكير في تدابير بديلة تضمن تحقيق أفضل قيمة ممكنة للإنفاق العام ودعم استدامة الأعمال الصغيرة في قطاع الضيافة.
المصدر
The Journal ↗Big chains are the winners from the poor targeting of Ireland’s hospitality VAT rate cut
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








