
قفزة 'غير مسبوقة' في الشكاوى إلى Data Protection Commission
وصفت Data Protection Commission ارتفاع الشكاوى الواردة إلى مكتبها خلال العام الماضي بـ"غير المسبوق" بعد تسجيل زيادة نسبتها 45% في 2025. وأوضح التقرير السنوي للمفوضية أن المكتب تلقى 16,160 قضية جديدة من أفراد في 2025، ويتوقع المسؤولون أن يرتفع هذا العدد خلال 2026 وقد يتجاوز 20,000 شكوى. وأُرجعت جزء من هذا الارتفاع إلى الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل بعض مقدمي الشكاوى للمساعدة في إعداد الوثائق أو تقديم المعلومات، ما زاد من حجم وتعقيد الملفات الواردة إلى المفوضية.
وقال Dr Des Hogan، Chairperson, Commissioner for Data Protection، إن 11,734 قضية أُغلقت في 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 12% على 2024. وكانت القضايا الأكثر شيوعًا تتعلق بعدم الرد على طلبات الحصول على معلومات شخصية، ومخاوف بشأن معالجة البيانات الشخصية، ومشكلات مرتبطة بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، كثير منها خارج نطاق عمل Data Protection Commission. وأضاف الدكتور Hogan أن توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة كبيرة في المخاطر والأضرار المحتملة للأفراد.
شهدت المفوضية أيضًا قضايا بارزة على صعيد الغرامات التنظيمية؛ ففرضت أكبر غرامة في العام الماضي على TikTok بقيمة 530 مليون يورو بسبب نقل بيانات مستخدمين أوروبيين إلى الصين، وتواصل TikTok الطعن في هذا القرار قضائيًا. ومنذ مايو 2018 أصدرت Data Protection Commission غرامات بقيمة إجمالية 4.04 مليار يورو، لكن ما دفع منها نحو 20 مليون يورو فقط حتى الآن نتيجة الطعون القانونية من الشركات المعنية.
وفي شق آخر من التقرير، سلطت المفوضية الضوء على نتائج مسح حول ظاهرة "sharenting"، أي مشاركة الآباء صورًا ومعلومات عن أطفالهم على الشبكات الاجتماعية، كجزء من حملة المفوضية "Pause Before You Post". وأُجري المسح بالتعاون مع French Data Protection Authority وشمل أكثر من 1,000 والد ووالدة في Ireland وFrance. وبيّن البحث أن ثلاثة أرباع الآباء شاركوا محتوى يتعلق بأطفالهم خلال العام الماضي، وأن ثلث الآباء ينشرون يوميًا أو عدة مرات في الأسبوع. واعتبر 14% من الآباء في Ireland أنفسهم "parent influencers" مقارنة بـ10% في France، بينما قال 40% إنهم نادرًا ما يستأذنون أطفالهم قبل النشر.
أثار تعيين Niamh Sweeney في سبتمبر الماضي كقاضية ثالثة لحماية البيانات نقاشًا واسعًا، لكونها شغلت مناصب عليا في شركات تكنولوجية مثل WhatsApp وFacebook التي تملكها Meta. واشتكت منظمات مدافعة عن الخصوصية، من بينها Irish Council for Civil Liberties، إلى الحكومة والمفوضية الأوروبية بشأن أدوارها السابقة. وأكدت Niamh Sweeney أنها تمتنع عن التحقيق في أي قضايا تتعلق بـMeta خلال الفترة التي عملت فيها لدى الشركة (2015–2021)، مشيرة إلى التزاماتها بصفتيها موظفة قانونية تخضع لعدد من القوانين مثل Ethics in Public Office Act وRegulation of Lobbying Act وOfficial Secrets Act وData Protection Act.
تؤكد النتائج السنوية أن الضغوط على Data Protection Commission تتزايد مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وانتشار المنصات الرقمية، ما يضع تحديات جديدة أمام تنظيم حماية البيانات وإنفاذ الحقوق الفردية في عصر تتزايد فيه قدرات معالجة البيانات وقدرة الأطراف الخاصة على نقلها عبر الحدود.
المصدر
RTE Ireland ↗'Unprecedented' jump in complaints to data watchdog
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ







