
محامون يستقيلون من لوائح المعونة القانونية الجنائية احتجاجاً على رسم مقطوع جديد، تقول Law Society
أعلنت Law Society أن عدداً من المحامين بدأوا الاستقالة من قوائم المعونة القانونية الجنائية اعتراضاً على اعتماد نموذج دفع جديد يعتمد على رسم مقطوع في قضايا District Court. ووفقاً لشرح التغيير، سيحصل المحامون اعتباراً من 1 July على دفعة واحدة لكل قضية جنائية في District Court بغض النظر عن عدد جلسات المحكمة أو مدى التعقيد أو مدة العمل التحضيري.
يعتبر هذا التعديل جذرياً في طريقة تعويض المحامين الذين يعملون على قضايا المتهمين ذوي الدخل المحدود، وقد أعربت Law Society عن قلقها من أن المبلغ المقطوع قد لا يغطي الوقت والجهد المبذول في القضايا التي تتطلب مثولاً متكرراً أمام المحكمة أو تحقيقات تحضيرية طويلة. وتشير مخاوف المحامين إلى أن هذا قد يجعل قبول قضايا المعونة القانونية غير مجدٍ مالياً، مما يدفع المزيد منهم إلى ترك القوائم أو تقليص عدد القضايا التي يقبلونها.
قد يكون لذلك تأثير مباشر على حق المتهمين في الحصول على تمثيل قانوني مناسب، لا سيما في المناطق الريفية أو بين الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، حيث يعتمد النظام على عدد محدود من المحامين الذين يقبلون قضايا المعونة. وتخشى Law Society من أن يؤدي نقص المحامين المشاركين في النظام إلى تأخيرات في إجراءات المحكمة وارتفاع الضغط على من تبقى من ممارسي المهنة.
طالبت Law Society الجهات المعنية بمراجعة هذا القرار وبدء حوار عاجل مع ممثلي المهنة قبل تطبيق النموذج المقطوع على نطاق واسع. وحتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة على الاتهامات أو على تفاصيل السداد، ويظل السؤال حول كيفية موازنة ضبط التكاليف مع الحفاظ على قدرة الجمهور على الوصول إلى العدالة مفتوحاً أمام صانعي السياسات والقضاة والمحامين على حد سواء.
المصدر
The Journal ↗Solicitors resigning from criminal legal aid panels over new flat fee, Law Society says
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




