
الناجون من العنف المنزلي يمكنهم الآن نقل مدة الانتظار في قوائم الإسكان الاجتماعي إلى السلطة المحلية الجديدة
أعلن وزير الإسكان James Browne عن تعديل في سياسة تخصيص الإسكان الاجتماعي يتيح للناجين والناجيات من العنف المنزلي نقل المدة التي أمضوها في قوائم الإسكان الاجتماعي إلى السلطة المحلية الجديدة عند الحاجة للانتقال إلى منطقة أخرى. وقال الوزير إن هذا التغيير سيضمن ألا يتم "معاقبة" الأشخاص الذين يضطرون إلى الانتقال بحثاً عن الأمان أو الخدمات الداعمة.
تكمن الخلفية في أن النظام السابق كان يضع الأشخاص الذين ينتقلون بين مناطق سلطات محلية مختلفة في وضع غير موات، إذ يفقدون في كثير من الحالات مدة الانتظار التي بنوها على قوائم الإسكان الاجتماعي ويضطرون عملياً إلى البدء من جديد. وكان ذلك يمثل عائقاً خاصاً للناجين من العنف المنزلي الذين يلزمهم الانتقال بسرعة إلى مكان آمن أو إلى مناطق توفر دعماً خاصاً أو فرص عمل.
وفق ما أعلن، ستمكّن هذه الترتيبات الجديدة الأشخاص المتنقلين من نقل الفترة المكتسبة في قوائم الإسكان الاجتماعي إلى السلطة المحلية التي ينتقلون إليها، بعد تقديم أدلة وإجراءات تحقق معينة لدى الجهات المعنية. وقال James Browne إن الهدف من ذلك هو إزالة الحواجز التي تمنع الضحايا من البحث عن الحماية وإعادة بناء حياتهم دون الخوف من خسارة أقدميتهم في قوائم الإسكان.
أبدت مجموعات دعم ضحايا العنف المنزلي ترحيبها بهذه الخطوة، معتبرةً أن أي تسهيل يؤدي إلى تمكين الضحايا من الوصول إلى السكن الآمن يعد تقدماً. ولم تُفصّل الحكومة بعد جميع آليات التطبيق أو جدولها الزمني، لكن المسؤولين أكدوا أن تفاصيل عملية النقل ومتطلبات التحقق ستُوضّح قريباً بالتعاون مع السلطات المحلية ومزودي الخدمات الاجتماعية. ويأمل القائمون على السياسة أن يساعد هذا التغيير في تسهيل انتقال الضحايا وحماية حقوقهم في الحصول على سكن مناسب ومستقر.
المصدر
The Journal ↗Domestic abuse survivors can now transfer time spent on social housing list to new local authority
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





