
تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة في Europe مع تحرك موجة الحر القاتلة شرقاً
شهدت أجزاء واسعة من Europe موجة حر حادة حطمت أرقاماً قياسية لدرجات الحرارة، فيما يواصل هذا الطقس غير المسبوق تحركه شرقاً. وصف مسؤولون محليون ووحدات الطوارئ الظروف بأنها «قاتلة» في بعض المناطق بسبب ارتفاع الحرارة المستمر والضغط على خدمات الصحة العامة والبنية التحتية. وقد أدت الظروف إلى تنبيه السلطات لتفعيل تحذيرات صحية وتدابير للحماية العامة للمجموعات الأضعف مثل المسنين والمرضى.
قال علماء المناخ إن حدوث موجة حر بهذا الحجم وشدتها كان سيكون شبه مستحيل لولا التأثيرات الناجمة عن النشاط البشري على المناخ. أضافوا أن ارتفاع تراكم غازات الدفيئة يزيد من احتمال وتيرة وشدة الموجات الحرارية، وأن دراسات النسب (attribution studies) تشير إلى أن الاحترار العالمي جعل هذه الأحداث أكثر تكراراً وأقوى مما كانت عليه في العصور السابقة.
تحذيرات الطقس لا تزال سارية مع توقع تحرك الكتلة الحارة شرقاً إلى أجزاء أوسع من القارة، ما يثير مخاوف من مزيد من حالات الإجهاد الحراري والضغط على شبكات الكهرباء والمياه. المستشفيات وخدمات الطوارئ تعمل على خطط استجابة لتعزيز القدرة الاستيعابية ولتقديم المشورة الطبية، بينما تحث السلطات السكان على البقاء في أماكن باردة وشرب السوائل وتجنب النشاطات المجهدة في ساعات الذروة.
تعود موجات الحر المتطرفة وتكرارها إلى تأثيرات طويلة الأمد لانبعاثات الوقود الأحفوري وإزالة الغابات وغيرها من الأنشطة البشرية، وهو ما يجعل علماء المناخ يدعون إلى تسريع جهود التخفيف والتكيف على حد سواء. وبينما تستمر المناقشات السياسية حول السياسات المناخية على المستوى الوطني والدولي، يركز المختصون الآن على إجراءات عاجلة لحماية الأرواح والبنية التحتية في مواجهة موجات حر مستقبلية أكثر تواتراً وشدةً.
المصدر
Irish Times ↗Temperature records shattered in Europe as deadly heatwave moves east
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




