
انخفاض عدد المشردين بأكثر من 100 شخص إلى 17,447
أفادت بيانات Department of Housing أن عدد الأشخاص المسجلين كمشردين في Ireland خلال شهر مايو بلغ 17,447 شخصًا، أي بانخفاض طفيف قدره 101 شخصًا مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 17,548 مشردًا.
تشير الأرقام إلى أن 11,864 من هؤلاء هم بالغون و5,583 هم أطفال يعتمدون على أماكن الإقامة الطارئة التي توفرها الدولة. وعلى مستوى المقاطعات، قالت Dublin Simon Community إن 17,447 شخصًا يقيمون الآن في أماكن إقامة طارئة عبر البلاد، لكن 12,370 منهم في العاصمة Dublin — وهو ارتفاع بنسبة 9.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضافت المنظمة أن البيانات الأخيرة تتضمن أيضًا 1,869 عائلة و4,106 أطفال يقيمون في أماكن إقامة طارئة في Dublin.
وعلقت Catherine Kenny، المديرة التنفيذية لـ Dublin Simon Community، بأن الأرقام تعكس استمرار الضغوط على الأسر في ظل ارتفاع الإيجارات وتكاليف المعيشة ونقص خيارات السكن الميسور. وأكدت أن الإجراءات السياسية الأخيرة التي ركزت على زيادة المعروض وتغييرات في قطاع الإيجار لا يمكن تقييمها حقًا إلا بمدى تقليلها لدخول الناس إلى التشرد وزيادة قدرتهم على الخروج منه، مشيرةً إلى أن هذا لم يتحقق في العاصمة.
ورداً على الأرقام، قال Taoiseach Micheál Martin في كلمة ألقاها في Co Mayo إن السكن هو القضية الأولى وأن هناك حاجة لزيادة المعروض. وذكر أن هناك 36,000 وحدة مكتملة العام الماضي لكن الحاجة السنوية تقدر بنحو 50,000 وحدة، مضيفًا أن الحكومة تبني قدرة ستؤتي ثمارها وأن الضغوط على نظام السكن متزايدة بسبب الهجرة والدخول إلى سوق العمل وزيادة السكان. وشدّد على ضرورة وجود تدخلات مخصصة للمشردين، وخصوصًا العائلات، للتدخل مبكراً وإخراجهم من حالة التشرد بأسرع ما يمكن.
ومن جانب الأحزاب السياسية، وصف نائب Sinn Féin Eoin Ó Broin الانخفاض الطفيف بأنه خبر مرحب به لكنه أكد استمرار أزمة التشرد. وحذر من أن الادعاء بأن الحكومة قد حولت الزاوية سيكون تصرفًا سابقًا لأوانه بينما الكثير من الناس ما زالوا يعيشون في أماكن إقامة طارئة. من جهته، قال Rory Hearne المتحدث باسم Social Democrats في ملف السكن إننا ما زلنا نواجه "حالة طوارئ مطلقة" في مجال التشرد، محذرًا من موجة جديدة قد تظهر خلال 18 شهرًا القادمة نتيجة عدد كبير من إشعارات الإخلاء. ووصف Conor Sheehan، المتحدث باسم Labour Party في ملف السكن، الانخفاض بأنه "شذوذ إحصائي" وحث على رؤية تراجع مستمر للأرقام على مدى ستة إلى اثني عشر شهرًا ليُعتبر تقدمًا حقيقيًا.
وتبقى الأزمة السكنية في Ireland محور نقاش سياسي واجتماعي رئيسي، مع دعوات لدفع الاستثمارات في الإسكان وتوسيع برامج الدعم وتنسيق جهود معالجة التشرد بما يشمل من لا تظهرهم الإحصاءات الرسمية مثل الذين ينامون في الشوارع أو يقيمون في ملاجئ مؤقتة أو في حالات التشرد المختفي، وكذلك الأشخاص الذين يسلكون مسارات إقامة منفصلة كطالبِي الحماية الدولية عبر نظام IPAS.
المصدر
RTE Ireland ↗Number of people homeless falls by over 100 to 17,447
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







