شبان من Wexford مصابون باضطراب فرط الحركة واضطرابات الأكل غير قادرين على الحصول على «تقييمات مناسبة» و«رعاية مستمرة»
أفاد أهالي وشبان من مقاطعة Wexford بأن العديد من الشباب الذين تم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) واضطرابات الأكل يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى تقييمات متخصصة ورعاية متواصلة. وقال آباء وممثلون عن أسر إنهم يواجهون قوائم انتظار طويلة ونقصًا في الخدمات المجتمعية المتخصصة، ما يدفع بعض العائلات إلى البحث عن رعاية في مدن بعيدة أو الاعتماد على خدمات خاصة باهظة التكلفة.
تشير التقارير المحلية إلى أن خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين (CAMHS) والعيادات المتخصصة في اضطرابات الأكل تفتقر في بعض الأحيان إلى القدرة على الاستجابة لطلبات التقييم المبكر، بينما يحتاج كل من ADHD واضطرابات الأكل إلى مقاربات علاجية متعددة التخصصات تشمل الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين وأخصائيي التغذية وخدمات الدعم الأسري. ويعاني كثيرون من تداخل الأعراض وحالات مرضية مشتركة تجعل التشخيص والمعالجة المبكرة أمراً ضرورياً لتقليل المخاطر الصحية والنفسية.
أدانت منظمات مجتمع مدني وأولياء أمور النقص في الخدمات وطالبوا HSE والسلطات الصحية المحلية بتوسيع نطاق التقييمات وخدمات المتابعة في Wexford، واستثمار المزيد من الموارد لتدريب العاملين في الرعاية الأولية على التعرف المبكر على الأعراض وإدارة الحالات. كما دعوا إلى إنشاء مسارات إحالة أسرع وربط المدارس بخدمات الدعم النفسي لتقديم استجابة متكاملة.
وقال ناشطون إن غياب الرعاية المستمرة يؤدي في بعض الحالات إلى تدهور الحالة الصحية، ويزيد من احتمالات دخول المستشفى أو تأثر الأداء الدراسي والحياة الاجتماعية للشباب. وطُرحت أيضاً حلول مؤقتة مثل الاعتماد على خدمات الصحة عن بُعد (telehealth) وتوسيع الدعم في المراكز المجتمعية إلى حين توفير خدمات متخصصة محلية. ومع استمرار الضغوط على الخدمات الصحية الوطنية، يظل السؤال حول موعد اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين الوصول إلى الرعاية المخصصة للشباب في Wexford مفتوحاً أمام المسؤولين والحكومة المحلية.
المصدر
Irish Independent ↗Young Wexford people diagnosed with ADHD and eating disorders unable to access ‘appropriate assessments’ and ‘ongoing care’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








