
تحرك الحكومة لإنشاء محطة لتلقي الغاز المسال في مصب Shannon يواجه معارضة في Dáil
واجه اقتراح الحكومة بإنشاء محطة لتلقي الغاز المسال (LNG) في مصب Shannon معارضة واسعة النطاق خلال مناقشات جرت في Dáil اليوم. وأثار النواب مخاوف بيئية واقتصادية واجتماعية، مؤكدين أن المشروع قد يؤثر على مواطن الحياة البرية في المصب والمناطق المحيطة به، كما يعرض مصادر رزق الصيادين ومقومات قطاع السياحة المحلية للخطر. وطالب نواب بمزيد من الشفافية وبتقديم دراسات متعمقة قبل المضي قدماً في أي ترخيص بناء.
دافعت الحكومة عن المشروع باعتباره جزءاً من جهود تأمين مصادر الطاقة والحد من الاعتماد على واردات منتظمة غير مضمونة، مشددة على أن المحطة ستسهم في توفير طاقة احتياطية تساعد في استقرار الإمدادات وتلبية الطلب في فترات الذروة. وقالت مصادر حكومية إن المشروع قد يخلق فرص عمل مؤقتة ودائمة في مناطق مثل Limerick وClare إذا أُنجز وفق معايير السلامة والبيئة، لكن الرهان على الفوائد الاقتصادية لم يخفف من حدة الاعتراضات في البرلمان.
ركزت المعارضة على التزامات Ireland وأوروبا بخفض انبعاثات الكربون والتحول نحو مصادر طاقة متجددة، معتبرين أن الاستثمار في بنية تحتية للغاز المسال قد يكون تراجعاً عن أهداف المناخ طويلة الأمد. وطالب نواب بإجراء تقييم مستقل للأثر البيئي، وإشراك المجتمعات المحلية والمنظمات البيئية في عملية صنع القرار، وكذلك بمراجعة البدائل مثل تعزيز شبكات الكهرباء المتجددة وتخزين الطاقة.
أفاد النواب أيضاً بإمكانية تصاعد الاحتجاجات الشعبية ورفع دعاوى قانونية بموجب قواعد حماية المواطن والبيئة إذا مضت الحكومة من دون مشاورات كافية. وأكدت عدة جهات دعوات إلى فتح حوار وطني حول سياسة الطاقة، بحيث يتوازن بين الحاجة الفورية للأمن الطاقي والالتزامات البيئية طويلة المدى. وستحدد الخطوات المقبلة مستوى التصعيد السياسي والقانوني، بينما تبقى مسألة المحطة محور جدل سياسي ومجتمعي حاد في الأسابيع المقبلة.
المصدر
Irish Independent ↗Government move to establish liquified gas terminal in Shannon estuary opposed in Dáil
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







