
العواقب المحتملة للكتل الخرسانية المعيبة 'هائلة'
سمع Dáil اليوم تحذيرات من أن عدد المنازل التي قد تكون متأثرة بكتل خرسانية معيبة قد يكون أكبر بكثير مما كان يُعتقد في البداية، وأن العواقب المحتملة قد تصبح "هائلة" على أصحاب المنازل والدولة على حد سواء. جاء ذلك أثناء تقديم النائب Charles Ward عن 100% Redress Party لمقترحه في جلسة أعضاء البرلمان حول خطة ترميم الكتل المعيبة، حيث عبّر عن قلقه من أن تقييم الحكومة للمشكلة قد «قُدّر بشكل مفرط بالقِصَر». وأشار إلى أن العلم لا يزال غير مكتمل بشأن هذه المواد، وأن بعض المنازل ربما بُنيت فوق قواعد أساس قد تفشل مستقبلاً.
عرضت بحوث جديدة أجرتها شركة Petrolab، وهي استشارية متخصصة في علم المعادن مقرها بريطانيا، تحليلاً لحيزات سكنية في مقاطع Donegal وMayo وClare وLimerick، وأشارت إلى أن عدد العقارات المبنية بكتل معيبة قد يرتفع إلى نحو 20,000. وقال Mr Ward إن هذا الوضع هو «كارثي» وأن الأموال العامة المعتمدة حالياً لخطة الترميم قد تُهدر لأن الخطة لا تغطي أساسات المباني التي قد تحتوي على مواد ضارة، مضيفاً أن الحفاظ على الأساسات في حالات لا تزال فيها شكوك معقولة يعتبر تصرفاً غير مسؤول مالياً.
وحذر Mr Ward من أن التدهور سيصبح قريباً ظاهراً في مرافق لم تظهر عليها أية أعراض حتى الآن، مختصاً أن إداراته في Donegal وحدها تشير إلى أن 12,000 منزل على الأقل قد تُدرج ضمن السوق عالية الخطورة. ولم يشمل هذا التقدير المساكن الاجتماعية أو المباني المجتمعية أو المنشآت التجارية، وفق قوله. وأضاف: "الدولة أخطأت في هذا الأمر مرة واحدة بالفعل. لقد مررنا 14 عاماً على هذه القضية. مواد ذات جودة منخفضة دخلت منازل في المقاطعات المتأثرة والأسر ما تزال تدفع الثمن".
من جانبه اتهم النائب Paul Murphy من People before Profit الحكومة بمحاولة "دفن القضية منذ بداية الفضيحة"، وقال إن الأسر المتضررة تم التعامل معها بإهمال لسنوات، واضطرّت إلى الاحتجاج والمناصرة قبل أن تحصل أخيراً على خطة ترميم قد تستند إلى أدلة علمية غير كاملة. وأكد Mr Murphy أن أصحاب المنازل لا ينبغي أن يتحملوا العبء وحدهم، وأن السيناريو الأسوأ قد يتطلب هدم المباني وإعادة بنائها بالكامل.
تطرق النقاش أيضاً إلى رد الحكومة، حيث اعترف Taoiseach Micheál Martin بأن القضية "معقدة" ودعا إلى نهج متعدد التخصصات. وأشار إلى أن الخطة خضعت لتعديل في 2 يونيو ويجب مراجعة هذا التعديل بتفصيل أكبر، مؤكداً التزام الحكومة بـ"اتباع العلم" في معالجة الكتل المعيبة. وأفاد أن Minister for Housing James Browne تعهّد بمراجعة تشغيل القانون بأسرع وقت ممكن وأن تفسير الضرر سيكون جزءاً من هذه المراجعة.
أفاد Taoiseach أن الحكومة أنفقت حتى الآن 336 مليون يورو على الخطة، مع اكتمال أعمال لدى 500 منزل وما زالت 750 منزلًا قيد الترميم، واصفاً البرنامج بأنه "حزمة كبيرة بمعايير أي مقياس". أما Minister of State Christopher O'Sullivan فقال بعد تقديم المقترح: "علينا أن نعتمد على العلم الذي لدينا"، مؤكداً أن الحكومة ملتزمة بتحسين الخطة بشكل مستمر، لكنه أضاف أن "الخطة تعمل للعديدين". من المقرر إجراء تصويت على المقترح مساء هذا اليوم.
تناولت الجلسة أيضاً قضايا أخرى من بينها أسعار الطاقة؛ حيث نُقل إلى Dáil أن سعر الديزل سيرتفع بمقدار 32 سنتاً والبنزين بمقدار 27 سنتاً اعتباراً من بداية أغسطس ما لم تمدد الحكومة تخفيضات ضريبة الوقود. وحذّر Pearse Doherty من Sinn Féin من أن هذا سيحدث خلال عطلة Dáil إذا لم تتخذ الحكومة إجراءً فورياً، ودعا إلى توضيح أن هذه الزيادات لن تسري في 1 أغسطس. ردّ Taoiseach بأن Sinn Féin تمارس السياسة بهذه المسألة وأن الحكومة تراقب السوق قبل اتخاذ أي قرار بشأن مدّ تخفيضات ضريبة الوقود.
وتناول النقاش أيضاً أزمة خدمات رعاية الأطفال حيث حذر Michael Collins من Independent Ireland من أن الآباء، وخصوصاً أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية، يواجهون "خيارات مستحيلة" بسبب تجميد الرسوم ونقص الكوادر وارتفاع التكاليف. وقال إن مقدمي الرعاية قبلوا تجميد الرسوم لكنهم يواجهون عبئاً مالياً متزايداً مما يعرض أماكن الأطفال للخطر. ردّ Taoiseach بأن الإنجازات على صعيد رعاية الأطفال خلال السنوات الخمس الماضية أكبر من الثلاثين سنة السابقة، وأن الحكومة ستجعل خفض الرسوم أولوية في الموازنة المقبلة مع استمرار دعم خدمات رعاية الأطفال وزيادة عدد المستفيدين من التمويل الأساسي.
تُستكمل المداولات الليلة بتصويت على مقترح Mr Ward، فيما يظل مستقبل آلاف المنازل المتأثرة بكتل خرسانية معيبة محور جدل واسع بين النواب والخبراء والحكومة، مع دعوات لمراجعات علمية وتشريعية عاجلة لضمان حماية الأسر والمال العام.
المصدر
RTE Ireland ↗Potential consequences of defective blocks 'enormous'
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







