
خيارات أمام القاضي بعد محاكمة الوقائع لـ Eleanor Donaldson
أُتيحت أمام قاض في Newry Crown Court مجموعة من الخيارات بديلة عن الحكم التقليدي بحق Eleanor Donaldson بعد أن خلُصت هيئة المحلفين هذا الأسبوع إلى أنها عاونت وساعدت زوجها Jeffrey Donaldson في ارتكاب جرائم جنسية. وجدت هيئة المحلفين أن Eleanor "قامت بالأفعال" المتعلقة بالتهم الموجّهة إليها، لكنها لم تواجه محاكمة جنائية اعتيادية لأنها اعتُبرت غير قادرة طبياً على المشاركة في المحاكمة، ما أدى إلى إجراء ما يُعرف بـ"محاكمة الوقائع".
محاكمة الوقائع تختبر الأدلة المتاحة ولكنها لا تؤدي إلى إدانة جنائية بالمعنى العادي. وفي جلسة لم تكن فيها Eleanor حاضرة جسدياً، مثلها عنها ممثل قانوني وتولى محاميها Ian Turkington KC، توجيه الأسئلة للطرفين المدعيين وتقديم مرافعات قانونية. من جهته، أُدين زوجها السابق زعيم DUP السابق Jeffrey Donaldson يوم الاثنين بتسع عشرة جريمة جنسية ارتُكبت ضد امرأتين حين كانتا قاصرتين، بما في ذلك تهمة الاغتصاب. وقعت هذه الجرائم المزعومة بين عامَي 1985 و2008.
القاضي Paul Ramsey أمامه عدة سبل للتعامل مع ملف Eleanor عند النطق بالعقوبة أو التدابير. يمكنه إصدار أوامر علاجية أو طبية وفقاً للتشريع المختص، وتشمل هذه الإجراءات احتمال إدخالها إلى مستشفى للعلاج أو إخضاعها لأمر وصاية أو فرض أمر إشراف وعلاج. تهدف هذه التدابير في المقام الأول إلى حماية الجمهور ومعالجة الحالة الصحية للمتهمة عندما تتطلب الظروف ذلك. وإذا تقرّر أن أيًا من هذه التدابير غير مطلوبة، فسيتم إطلاق سراحها إطلاقاً (absolute discharge).
أما Jeffrey Donaldson ففُهِم أنه قد وُجهت إليه تحذيرات بأنه قد يواجه عقوبة سجن "طويلة" عند النطق بالعقوبة في وقت لاحق من هذا العام. وستبقى القضية محط متابعة قضائية مع استمرار الإجراءات المتعلقة بتحديد التدابير المناسبة بشأن Eleanor والإعداد لجلسات النطق بالعقوبات القابلة للتنظيم في محكمة Newry Crown Court.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Options for judge after Eleanor Donaldson trial of the facts
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






