
المماطلة في الدفع من بين المشكلات التي يواجهها الموردون، حسب مسح
أظهر مسح جديد أن إلغاء طلبات المنتجات سريعة التلف في وقت قصير، المدفوعات المتأخرة، والخوف من ردّ فعل سلبي عند الإبلاغ عن ممارسات تجارية غير عادلة تمثل من بين القضايا الأساسية التي يواجهها الموردون عند التعامل مع بائعي التجزئة وتجار الجملة في قطاع التجزئة الغذائية.
ووفقا لأحدث مسح لمَن يزوّدون الهيئة الرقابية للقطاع الزراعي والغذائي، تضمن البحث تغذية راجعة على أكثر من 1,313 علاقة تجارية بين 485 مورداً وثمانية بائعين وتجار جملة رئيسيين هم Aldi وBWG Foods وDunnes Stores وLidl وMarks & Spencer وMusgrave Group وSysco وTesco. ووجدت الهيئة مستوى عالياً من الامتثال للوائح المتعلقة بالممارسات التجارية غير العادلة، رغم أن واحداً من كل تسعة مستجيبين أبلغ عن تعرضه لممارسة تجارية غير عادلة، مقارنة بواحد من كل سبعة في العام الماضي.
كانت أكثر القضايا شيوعاً التي ذكرها المشاركون إلغاء طلبيات المنتجات سريعة التلف بإشعارٍ أقل من 30 يوماً، تأخر المدفوعات، وإلزام المورد بدفع تكاليف الخسارة أو تدهور المنتج. أما السبب الأبرز الذي يدفع الموردين لعدم الإبلاغ عن تجاربهم مع ممارسات تجارية غير عادلة فكان الخوف من الانتقام وفقدان الأعمال.
أُجري المسح بواسطة Red C Research، وأشار أيضاً إلى ازدياد الوعي بآلية الشكاوى السرية التي توفرها الهيئة الرقابية، لكنه أشار إلى أن "لا تزال هناك بعض الشكوك حول كيفية الانخراط في هذه العملية". وقالت Niamh Lenehan، الرئيسة التنفيذية للهيئة الرقابية للقطاع الزراعي والغذائي، إن البحث يشكل "فرصة مهمة لإعطاء صوت للموردين لمساعدة الهيئة على فهم واقع بيئة التشغيل الحالية، والتقاط ما يعمل بشكل جيد إضافة إلى التحديات التي يواجهونها".
وأضافت Lenehan أن نتائج المسح تتضمن عدداً من الجوانب الإيجابية، بما في ذلك ارتفاع مستوى الرضا العام عن المشترين، وأن التجارب الإيجابية للموردين ارتبطت بالتواصل الجيد وفهم واقع أعمال الطرفين ووجود عقلية شراكة. ومع أن نسبة الموردين الذين أبلغوا عن مواجهة ممارسات تجارية غير عادلة انخفضت، إلا أنها لا تزال تصل إلى 11% الذين أبلغوا عن تعرضهم لمثل هذه الممارسات خلال العام الماضي، مما يبرز الحاجة إلى ضمان شعور جميع الموردين بالثقة عند الإبلاغ عن خروقات محتملة للوائح.
يمثل هذا المسح السنة الثانية للمسح الخاص بالموردين، وتقييم العلاقات التجارية البالغ 1,313 يمثل ارتفاعاً بنسبة 40% عن أبحاث 2025. ويأتي نشر النتائج في وقت تستعد فيه الهيئة للحصول على صلاحيات موسعة في نهاية هذا العام لتمكينها من إلزام الشركات بتقديم بيانات سوقية ذات صلة للمساعدة في تحسين الشفافية عبر سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية. وستسمح التغييرات للهيئة بطلب بيانات حول الأسعار وسلاسل الإمداد والرواتب، كما ستكون قادرة على فرض غرامات على عدم الامتثال، مع إنشاء آلية استئناف للشركات.
تأسست الهيئة الرقابية للقطاع الزراعي والغذائي قبل عامين بهدف تقديم رؤى إضافية وتحليلات سوقية لقطاعات الأغذية والزراعة. ومع ذلك، واجهت الهيئة مراراً صعوبات في الحصول على البيانات التي طلبتها من الشركات، ما دفعها إلى مطالبة Department of Agriculture مراراً ومن ثم بالحصول على صلاحيات أوسع للتعامل مع هذه المشكلة.
المصدر
RTE Business ↗Late payments among issues for suppliers, survey finds
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





