
الوزيرة تدعو جميع الأطراف للتعاون مع الميسر المستقل في تحقيق Children's Health Ireland (CHI)
قالت Minister for Health Jennifer Carroll MacNeill إنها ترغب في أن تتعاون جميع المجموعات المتأثرة بالقضايا في Children's Health Ireland (CHI) مع الميسر المستقل Remy Farrell SC، الذي يحاول تحديد نطاق القضايا التي قد تُجرى بشأنها تحقيقات قانونية. بدأت عملية تحديد النطاق في مارس عندما تم تعيين الميسر، وقد بعث في البداية برسائل إلى عدد من أصحاب المصلحة لتعريفهم بنفسه ودعوتهم للالتقاء به، بعد إقرار ترتيبات حماية البيانات التي تسمح له بمعالجة البيانات الشخصية والتواصل معهم بشكل جوهري.
أفاد بيان أن الميسر تواصل مع عدد من مجموعات مدافعي المرضى وCHI وإدارة HSE وDepartment of Health، لكن منذ ذلك الحين أعلنت مجموعتان أنهما ترى أن العملية معيبة ولا تستطيعان دعمها. وتقول هذه المجموعتان إنهما تمثلان أكثر من 900 أسرة متأثرة بمشكلات الرعاية الصحية في CHI. وأضافت الوزيرة أن هناك ثماني مجموعات مناصِرة، وأن مجموعة واحدة على الأقل لم تتواصل حتى الآن، مشددة على أن Remy Farrell SC متاح للتواصل مع جميع الأطراف وقد كتب إلى المعنيين بهذا الشأن.
أوضحت الوزيرة أن الميسر ينظر في تحديد القضايا التي يجب أن تُدرج في تحقيق قانوني محتمل، وما المعلومات المتاحة بالفعل مثل المسائل الخاضعة لمراجعات مختلفة، وكذلك كيفية عقد التحقيقات علناً وطرق جمع الأدلة. وفي كلمة خلال افتتاح مركز جراحي جديد في Swords, Co Dublin قالت إن الحكومة لم تلتزم بعد بأي شكل محدد من أشكال التحقيق، وهناك نماذج متعددة قيد الدراسة.
أعرب أولياء أمور عن مخاوفهم من وجود تقارير داخلية لـ CHI لم تنشر ولم تُؤخذ بعين الاعتبار كجزء من عملية التحقيق. وقالت co-lead of the Spina Bifida and Hydrocephalus Paediatric Advocacy Group Úna Keightley إن المجموعة كتبت مرات عديدة إلى Minister for Health حول التحقيق لكنها لم تتلق رداً، مضيفة في مقابلة مع RTÉ's Morning Ireland أنهم مُنحوا «معلومات قليلة جداً» حول العملية. وأكدت Keightley أن الأهم في هذه العملية هم الأطفال، وأنه تم الاتفاق على أن المراهقين الأكبر سناً بين 16 و18 عاماً يمكنهم الإسهام في التحقيق ليتحدثوا عن تجاربهم الحياتية.
أشارت Keightley إلى أن العائلات طُمأنت بأن الأطفال والأسر سيكونون في مركز هذه العملية، «ولكن للأسف نشعر أن ذلك لم يحدث». وأضافت أن Remy Farrell لديه وصول إلى تقارير CHI التي لا تتوفر للعائلات، وأن العائلات أُبلغت بأنه لن يُفصح لها عن هذه الوثائق. وترى العائلات أنه من الصعب الانضمام إلى عملية يكون فيها شخص واحد، الميسر، مطلعاً على قدر أكبر بكثير من المعلومات مقارنة بالآخرين، مع احتمال وجود بيانات غير مكشوفة في التقارير قد لا تُدرج في التحقيق.
تستمر المحادثات بين الميسر ومختلف أصحاب المصلحة بينما ينتظر المجتمع قرار الحكومة بشأن الشكل النهائي لأي تحقيق. وتبقى مسألة الشفافية وإمكانية وصول العائلات إلى المعلومات محور الخلافات بينما يواصل Remy Farrell SC دعوته للتفاعل مع العملية لتوضيح نطاق العمل الممكن للمراجعة القانونية.
المصدر
RTE Ireland ↗Minister calls on all groups to engage with CHI inquiry
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








