
الناجون الأكثر ضعفًا يواجهون عوائق أمام الكشف والتبليغ والحصول على الدعم — Rape Crisis Centre
قالت Rape Crisis Centre إن الناجين من الاعتداء الجنسي الذين هم في حالة ضعف خاصة، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة، يواجهون تحديات خاصة عند محاولتهم الكشف عن الاعتداء أو الإبلاغ عنه أو الوصول إلى خدمات الدعم. ووفقًا للمركز، فإن هذه الفئات تتعرض لحواجز متعددة تجعل من الصعب عليها الاستفادة من الموارد المتاحة بفعالية.
تشمل هذه الحواجز مشكلات في التواصل والوصول المادي إلى المراكز والخدمات، والخوف من عدم التصديق أو عدم أخذ الشكاوى على محمل الجد، واعتماد البعض على مقدمي رعاية قد يكونون هم أنفسهم مصدر تعرض أو تهديد. كما أن غياب خدمات متخصصة ومعلومات متاحة بصيغ مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة يفاقم من العزلة ويحول دون تقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.
ويشير المركز إلى أن معالجة هذه القضية تستلزم استجابة متكاملة تشمل تدريبًا متخصصًا للعاملين في الخدمات الصحية والشرطة ومقدمي الدعم، وتكييف قنوات البلاغ والتواصل لتكون سهلة الوصول لجميع الفئات، بالإضافة إلى التعاون مع منظمات تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة لضمان أن السياسات والممارسات تراعي احتياجاتهم. وقد ذُكرت جهات مثل Garda وHSE وTusla كأمثلة على أجهزة ومنظمات ينبغي أن تعمل بشكل منسق مع مراكز الدعم.
دعا Rape Crisis Centre إلى تحسين التمويل وتوسيع نطاق الخدمات الموجهة للناجين الأكثر هشاشة، وإلى مراجعة البروتوكولات الحالية للتبليغ والاستجابة لتكون أكثر شمولاً وحساسية للاحتياجات المختلفة. وأكد المركز أن ضمان سهولة الوصول والرد الفعال لا يقتصر على جانب الدعم النفسي والبدني فحسب، بل يمثل أيضًا جزءًا أساسيًا من ضمان العدالة وحماية حقوق الناجين.
المصدر
RTE Ireland ↗Vulnerable survivors facing barriers to supports - RCC
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






