
استغرقت سيارات الإسعاف أكثر من ساعة للرد على قرابة 3,500 مكالمة عالية الأولوية العام الماضي
أظهرت بيانات رسمية أن سيارات الإسعاف استغرقت أكثر من ساعة للاستجابة لما يقرب من 3,500 مكالمة صنفت على أنها ذات أولوية عالية خلال العام الماضي. وتثير هذه الأرقام قلقًا متزايدًا حول قدرة خدمات الطوارئ على التعامل مع الطلب المتزايد على الاستجابة العاجلة، خاصة في الحالات الطبية الحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعاً.
وفي حالة واحدة على الأقل، سُجل تأخير يقارب سبع ساعات قبل وصول سيارة الإسعاف، ما أثار تساؤلات حول العواقب الصحية لهذه الفترات الطويلة من الانتظار. وقالت مصادر مطلعة إن مثل هذه الحالات، ولو أنها نادرة، تعكس ضغوطًا متراكمة على النظام تشمل نقص الطواقم، ازدحام غرف الطوارئ في المستشفيات وتأخيرات في تسليم المرضى إلى المستشفيات.
وردت منظمة HSE بالإقرار بأن خدمات الطوارئ تواجه ضغوطًا كبيرة، وأن National Ambulance Service تعمل ضمن ظروف تشغيلية صعبة. وأضافت الهيئة أنها تضع خططًا لزيادة عدد الطواقم والمركبات وتحسين آليات التوزيع الجغرافي للاستجابة، لكنها اعترفت بأن الحلول ستتطلب وقتًا وموارد إضافية.
من جهتها دعت نقابات العاملين في الطوارئ والسياسيون إلى إجراء مراجعة شاملة لأداء خدمات الإسعاف ووضع خطط عاجلة لمعالجة نقاط الاختناق. وحث المراقبون على أن تضع الحكومة الأولوية لتحسين أوقات الاستجابة كجزء من جهود أوسع لتعزيز خدمات الصحة الطارئة وضمان سلامة المرضى، مع تأكيد الحاجة إلى بيانات مفصلة ومتابعة شفافة للتقدم.
تظل مسألة أوقات استجابة سيارات الإسعاف على رأس الملفات التي يراقبها الرأي العام وواضعو السياسات في Ireland، مع توقع أن تتبع هذه الأرقام مناقشات برلمانية وتقارير رقابية خلال الأشهر المقبلة.
المصدر
The Journal ↗Ambulances took over an hour to respond to almost 3,500 calls classified as high priority last year
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








