
Gardaí يفحصون قنبلة أنبوبية وُضعت في منزل مطوّر عقاري بحثًا عن هوية المشتبه به
تقوم Gardaí بفحص قنبلة أنبوبية عُثر عليها في منزل مطوّر عقاري، في تحقيق يهدف إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن ترك الجهاز. أفادت Gardaí بأن الجهاز أُخلي من الخطر من دون تدميره، وهو ما سمح لهم بإرساله إلى المختبر الجنائي لإجراء فحوصات تفصيلية.
أوضح المحققون أن القرار بعدم تفجير الجهاز كان مقصودًا للحفاظ على أدلة محتملة مثل بقايا بصمات، آثار بيولوجية أو مواد متبقية من المادة المتفجرة، التي قد تساعد في ربط الحادث بمشتبه بهم أو مواقع أخرى. يُنتظر أن تشمل التحقيقات فحوصات الحمض النووي وبصمات الأصابع وتحليل بقايا المتفجرات، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وجمع إفادات الشهود في المنطقة.
لا تزال التحقيقات جارية، ولم تُعلن عن أي اعتقالات حتى الآن. تسعى Gardaí إلى تحديد الدافع وراء ترك القنبلة عند منزل المطوّر، وما إذا كان الحادث مرتبطًا بنزاعات محلية أو تهديدات سابقة وجهت إلى أفراد في قطاع التطوير العقاري.
طالبت Gardaí أي شخص لديه معلومات أن يتواصل مع الجهات المختصة لتقديم المساعدة في التحقيق، مؤكدة على أهمية التعاون العام للحفاظ على السلامة العامة والقبض على المسؤولين عن هذا الفعل. من المتوقع أن تستغرق التحاليل الجنائية وقتًا قبل أن تصدر نتائج قد تسهم في تقدم التحقيق.
المصدر
Irish Times ↗Gardaí examine pipe bomb left at developer’s home in search for suspect’s identity
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






