
أم مصابة بـ ADHD تقول إن تشخيصها في الثلاثينيات كان "أعظم هدية"
قالت Vicky Martin، التي تركت المدرسة الثانوية أربع مرات ولم تجلِس لامتحاني Junior Cert أو Leaving Cert بسبب ADHD، إن تشخيص حالتها في سن الثامنة والثلاثين كان «أعظم هدية». جاءت تصريحاتها خلال إطلاق استراتيجية ADHD Ireland الخمسية التي تهدف إلى تعزيز الفهم والقبول والدعم للأشخاص المصابين بهذا النوع من التنوع العصبي.
وُصِفَ ADHD بأنه اختلاف عصبي حيث تتطوّر مناطق الدماغ المسؤولة عن التخطيط والتركيز وإدارة المهام بشكل مختلف. وتقول المؤسسة الخيرية إن هناك ما يُقدَّر بنحو 250,000 شخص مصابًا بـ ADHD في Ireland، من بينهم أكثر من 150,000 بالغ، وملاحظ أن الوعي بالحالة في تزايد ويبحث عدد متزايد من الأفراد والعائلات عن معلومات واتصال ودعم.
تغطي الاستراتيجية الفترة 2026-2030 وتهدف إلى التأثير في السياسات الوطنية من خلال المناصرة، وتوسيع نطاق وتأثير خدمات الدعم، وبناء القدرات التنظيمية لدى ADHD Ireland. وذكرت السيدة Martin، المولودة عام 1983، أنها شعرت منذ الطفولة والمراهقة وحتى البلوغ أن هناك شيئًا غير صحيح لكنها لم تكن تملك الكلمات لوصفه. وللتغطية على حالتها كانت تتصرف بصخب وتسلية الآخرين، وكانت تُوصَف أحيانًا بالحالمَة أو المبالغ في الدراما.
وأضافت أن المرحلة الابتدائية كانت مقبولة لأنها لم تكن مُشاغِبة وكانت مؤدّبة، لكن المدرسة الثانوية كانت صعبة للغاية حتى أنها تركت الدراسة أربع مرات. وقالت إنها كانت محظوظة بشبكة دعم خلال البلوغ، لكنها لجأت إلى شرب الكحول للتأقلم لأنه جعلها تشعر بـ«طبيعية». لديها طفلان، ابن وابنة، ومتى تم تشخيصها وجدت ذلك بمثابة «ابتهاج» ثم مرّت بفترة حزن على الفرص الضائعة التي كان يمكن أن تغيّر حياتها لو تم التشخيص مبكرًا. تعمل الآن كممثلة حرة، ومقدمة على الراديو، ومؤدية صوتية في جلسات تسجيل.
حذرت ADHD Ireland من أن قوائم الانتظار للحصول على دعم ADHD في Ireland تُعد من بين الأطول في أوروبا. وأوضح البيان أن الأشخاص المصابين بـ ADHD قد يواجهون صعوبات في الانتباه والتنظيم أو التحكم في الاندفاع أحيانًا مجتمعة، وأن للعامل الوراثي دورًا كبيرًا مع مساهمات بيئية. وتشير الاستراتيجية إلى أن حوالى طفل واحد في كل فصل دراسي لديه ADHD؛ ويُكتشف الفتيان في أغلب الأحيان بين ثمانية واثني عشر عامًا، بينما تُشخّص الفتيات بشكل أكبر خلال المراهقة.
قال Ken Kilbride، الرئيس التنفيذي لـ ADHD Ireland، إن الوعي بالحالة نما بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لكن عددا كبيرا من الأشخاص لا يزال يواجه عقبات أمام التقييم والدعم والإدماج. ومن جهتها قالت Minister of State for Mental Health Mary Butler خلال إطلاق الاستراتيجية إن قوائم الانتظار قد تضخمت بصورة كبيرة، مشيرة إلى أن المشكلة ليست فقط في حجم القوائم بل في طول الفترة التي ينتظرها الناس للحصول على الخدمات. وتدعو المنظمة إلى تحرك سياساتي عاجل لتقليص أمد الانتظار وتحسين الوصول إلى الرعاية والدعم.
المصدر
RTE Ireland ↗Mother with ADHD says diagnosis in 30s 'greatest gift'
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








