
الحكومة تدرس رفع عتبة الدخول إلى شريحة الضريبة الأعلى قبل Budget 2027
يجتمع وزراء الحكومة اليوم مع أرباب العمل والنقابات العمالية في Dublin Castle لمناقشة الأولويات تحضيرًا لـ Budget 2027 المقرر في أكتوبر، وسط ضغوط تكلفة معيشة متزايدة وارتفاع الأجور. قال وزير المالية Simon Harris في حوار ضمن National Economic Dialogue إن الحكومة تدرس رفع النقطة التي يبدأ عندها العاملون بدفع الضريبة على الدخل بمعدل 40% كطرق عملية لضمان أن يؤدي نمو الأجور إلى زيادة في صافي الدخل المتاح للأسر.
في موازنة 2026 أُبقي مستوى دخول شريحة الضريبة الأعلى عند €44,000، ومع ارتفاع الأجور لعدد كبير من العمال أدى ذلك فعليًا إلى تحميلهم ضرائب أعلى عبر ظاهرة تُعرف بالتضييق المالي الضريبي. أشار Simon Harris إلى أن زيادة هذه العتبة أو ربط شرائح الضريبة بمؤشر التضخم قد يكون من الوسائل الأكثر فاعلية لحماية القدرة الشرائية وتحفيز العمل. كما قال إن الحكومة تعمل على جعل الادخار والاستثمار أكثر جاذبية للأسر، وستدرس إدخال مبادرات ادخارية ذات مزايا ضريبية كجزء من خطة أوسع على مستوى الاتحاد الأوروبي لتشجيع المستهلكين على الاستثمار في الأسهم.
تطرّق الوزراء أيضًا إلى أولويات أخرى مقرر أن يحضرها المؤتمر من نقابات وأصحاب عمل ومنظمات تطوعية، بينها خفض تكاليف خدمات رعاية الأطفال، دعم قطاع الإعاقة، مكافحة فقر الأطفال والاستثمار في البنى التحتية. وأكد رئيس الوزراء Micheál Martin أن الحكومة تسعى إلى زيادة عدد أماكن رعاية الأطفال وتحسين الأجور والظروف للعاملين في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى جانب خفض تكاليف هذه الخدمات على الأسر.
فيما يتعلق بالقطاع العام، قال وزير النفقات والإصلاح العام Jack Chambers إن الحكومة ستبدأ مباحثات استكشافية مع النقابات حول اتفاقات الأجور في القطاع العام في الأيام القادمة ووصَف هذه المحادثات بأنها "تحدٍ" مع وجود حدود لما هو ممكن. وأضاف أن أولوية الموازنة ستكون مكافأة العاملين ودعم العمل عبر الاقتصاد، مع التركيز أيضًا على الإسكان والبنية التحتية وإجراءات إصلاحية ذات أثر طويل الأمد، مشيرًا إلى أن الحكومة لن تلجأ إلى زيادات مؤقتة كبيرة في الإنفاق قد تصبح غير مستدامة.
على الجانب النقابي، حذّر الأمين العام لـ ICTU Owen Reidy من أن حدوث إضرابات مستقبلية قد يكون واردًا إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تضمن "أن العمل يدفع" وتحمي الأسر. وطالب النقابيون بربط شرائح الضريبة بمؤشرات التضخم (double indexation) لرفعها سنويًا وضمان العدالة، إضافة إلى اقتراح رزمة تدابير طاقة مستهدفة ومزيد من الدعم لخفض كلفة المواصلات العامة ورعاية الأطفال. كما انتقدت ICTU بعض سياسات الحكومة السابقة، مثل خفض ضريبة القيمة المضافة لقطاع الضيافة بتكلفة تُقدَّر بـ €750 مليون، وقرارات الدعم لقطاع النقل بعد احتجاجات الوقود.
من جانب أصحاب الأعمال، حثّت مجموعة أرباب العمل IBEC على عدم التهاون في ضمان الانتقال المطلوب للقوى العاملة في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي، ودعت إلى استخدام مبلغ €2 مليار من صندوق التدريب الوطني للاستثمار في التعلم مدى الحياة وتطوير المهارات. وسيعرض قسم المالية في المؤتمر توقعات طويلة الأجل تشمل تحديات الشيخوخة الديموغرافية وضرورة إزالة الكربون من الاقتصاد وحاجات الاستثمار في الرقمنة في ظل ضغوط الخروج من العولمة وتحركات بعض الشركات المتعددة الجنسيات نحو إعادة نشاطاتها إلى بلدانها الأم.
تأتي هذه المناقشات في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم الذي يسجل حوالي 3.6% وبدء البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة، عوامل تجعل ملف حماية الأسر من الارتفاعات الفورية في التكاليف أولوية أثناء صياغة Budget 2027. في الوقت نفسه تستعد الحكومة لإبلاغ البرلمان غدًا بالتغييرات التي ستتيح لـ Revenue تحصيل ضريبة على العقارات المهجورة (derelict tax) كأداة ضريبية جديدة تهدف إلى تحسين الكفاءة وتحقيق إيرادات إضافية.
المصدر
RTE Business ↗Govt considering increasing threshold for higher tax rate
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





