
تدريب غير مكتمل على تشريحات الجثث في المستشفيات، بحسب تدقيق HSE
أظهر تدقيق داخلي أجراه HSE عام 2025 وشُرِّحَ أمام برنامج Prime Time بموجب قانون حرية المعلومات أن "التدريب الأساسي على تشريحات الجثث" لم يُصمم أو يُنفّذ بشكل كامل عبر نظام المستشفيات. وخلص التقرير إلى أن هذا القصور يخلق "مخاطر تطبيق نهج غير متسق عبر مواقع المستشفيات، ما قد يؤدي إلى أخطاء وفشل في إعلام العائلات الثكلى بصورة صحيحة بشأن طرق التخلص الحساسة من الأعضاء".
راجع التدقيق امتثال 12 مستشفى لإرشادات HSE الوطنية لخدمات تشريح الجثث لعام 2023، ووجد عدم اتساق في حفظ السجلات المتعلقة بالتشريحات واحتجاز الأعضاء في بعض المستشفيات. وأشار التقرير إلى أن بعض سجلات تشريح الجثث كانت تفتقر إلى بيانات أساسية مطلوبة بموجب الإرشادات الوطنية، مثل وقت الوفاة وتفويض Coroner. كما سجّل التدقيق علاقة غير محددة وغير موثقة بين HSE وCoroner Service.
في أربعة من المستشفيات الاثني عشر التي شملها التدقيق — Sligo University Hospital، Our Lady of Lourdes Drogheda، University Hospital Limerick وUniversity Hospital Waterford — وجدت الفرق أن المستشفيات "قبلت موافقة شفهية" من Coroner لإجراء تشريح، مع أن الإرشادات تشترط موافقة مكتوبة موقعة ما عدا في حالات استثنائية. وحذّر التدقيق من أن "هذا الإجراء قد يجعل عملية الموافقة عرضة للطعن قانونياً". في مستشفيات أخرى لوحظ أن بعض Coroners يستخدمون وسائل اتصال غير رسمية مثل رسائل SMS بدلاً من التفويض الكتابي المطلوب عبر البريد الإلكتروني أو رسالة خطية.
تطرّق التقرير أيضاً إلى إدارة الأعضاء المحتجزة مؤقتاً، ووجد أنها لا تتوافق مع الإرشادات في عدة أماكن. بدلاً من تقديم خيارين للعائلات — دفن أو حرق الأعضاء المحتجزة بترتيب من المستشفى — أُتيح خيار واحد فقط في ستة من المستشفيات الاثني عشر، وهو ما "يعرّض العائلات للضيق بسبب الحساسيات الثقافية أو الدينية" بحسب التقرير. وأشار التقرير كذلك إلى أن المستشفيات مطالبة بتسجيل تاريخ التقرير النهائي لتشريح الجثة، لكن Cork University Hospital لم يكن بإمكانه تسجيل هذا التاريخ لأن تقارير التشريح تُقدَّم مباشرة إلى Coroner ولا تُرسَل إلى المستشفى. ونقل التدقيق أن Assistant State Pathologist وCork Coroner أكدا أنهما غير مستعدّين لتقديم هذه المعلومات إلى HSE، مستندين إلى استقلاليتهما، ما يجعل المستشفيات غير قادرة على تحديد الجداول الزمنية المطلوبة للتصرف بحساسية في الأعضاء المحتجزة.
في Coombe Hospital لاحظ التدقيق ثمانية تناقضات في سجل احتجاز الأعضاء، وأفادت الإدارة أن السبب كان "نقص التحديث الدقيق وفي الوقت المناسب بدلاً من إدارة غير لائقة للأعضاء" وأن المشكلة قد حُلّت، لكن المدققين رأوا أن هذا يتطلب تحققاً مستقلاً على المستوى الإقليمي. وتوضح بيانات التقرير أن Cork University Hospital أجرى 980 تشريحاً حتى يونيو من العام الماضي، وهو أعلى عدد بين المستشفيات المراجعة، بينما كان العدد الأدنى في Children’s Health Ireland (CHI) at Crumlin حيث أُجري 15 تشريحاً بنهاية منتصف العام الماضي و41 في عام 2024.
يأتي هذا التدقيق في أعقاب سلسلة من الجدل حول احتجاز الأعضاء في المستشفيات الأيرلندية خلال السنوات الأخيرة. ففي 2022 كشف تدقيق سابق لـ HSE أن عدة مستشفيات أرسلت أعضاء متوفين من أطفال وبالغين إلى الحرق دون علم العائلات أو موافقتها، مخالفين الإرشادات القديمة، وذلك بعد تحقيق RTÉ Investigates عام 2021 الذي أظهر أن أعضاء أطفال أُرسلت إلى الخارج للحرق مع نفايات طبية في Cork University Maternity Hospital دون علم العائلات.
ردّ HSE في بيان على Prime Time قائلاً إنه بعد تدقيق 2025 "يُجرى حالياً تطوير برنامج تدريب شامل لضمان وعي الموظفين والامتثال للإرشادات السريرية الجديدة لتشريح الجثث. تم تشكيل مجموعة مراجعة وهي تجري حالياً عملية تشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين"، وأضافت أنها تأمل أن يكون البرنامج متاحاً لجميع الموظفين وطنياً بحلول نهاية 2026. يبقى التنفيذ والمتابعة الإقليمية أمراً محورياً لتعزيز الثقة لدى العائلات وضمان التعامل الحساس والملتزم قانونياً مع قضايا تشريح الجثث واحتجاز الأعضاء.
المصدر
RTE Ireland ↗Incomplete training in post-mortems at hospitals, HSE audit finds
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








