
القلق العميق مع تراجع تبرعات الأعضاء إلى أدنى مستوى خلال خمس سنوات
أعربت منظمة Irish Kidney Association عن قلقها الشديد إزاء تراجع نشاط عمليات الزرع بعد أن سجلت تبرعات الأعضاء أدنى مستوى لها خلال خمس سنوات. وقالت الجمعية إن هذا الانخفاض ينعكس سلباً على برامج الزرع الوطنية ويزيد الضغط على المرضى الذين ينتظرون أعضاء حيوية، لا سيما مرضى الكلى المعتمدين على الغسيل الكلوي.
يشكل انخفاض تبرعات الأعضاء تحدياً للمنظومة الصحية، إذ يؤدي إلى طول مدة الانتظار وتأخر الوصول إلى علاجات تنقذ الحياة وتحسن نوعية الحياة. ويتطلب تنظيم عمليات التبرع والتبرع بالأعضاء تنسيقاً طبياً معقداً بين المستشفيات وأقسام العناية المركزة وفرق الزرع، وأي قصور في هذا الإطار قد ينعكس بسرعة على أرقام الزرع الفعلية.
ترجع أسباب التراجع إلى مزيج من العوامل، بحسب خبراء ومسؤولين صحيين، من بينها ضغوطات على الطواقم الطبية ونقص السعة في بعض أقسام المستشفيات، بالإضافة إلى تحديات في حملات التوعية ومعدلات الموافقة العائلية. وعلى الرغم من الجهود والسياسات التي تهدف إلى تشجيع التبرع بالأعضاء في السنوات الأخيرة، يرى المتابعون أن هناك حاجة إلى مراجعة الإجراءات التنفيذية وتحسين التنسيق لضمان تحويل نوايا التبرع إلى عمليات زرع ناجحة.
دعت Irish Kidney Association الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة وHSE، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتعزيز قدرات برامج الزرع، عبر استثمارات في التدريب وتوسيع سعة العناية المركزة وتحسين حملات التوعية العامة حول أهمية التبرع بالأعضاء. وأكدت الجمعية أن تحركاً منسقاً وعملية إنفاذ فعالة لسياسات التبرع قد يكونان مفتاح عكس هذا الاتجاه وتوفير فرص حياة أفضل للمرضى المحتاجين.
يذكر أن عمليات زرع الأعضاء، وبالأخص زرع الكلى، تعد من أكثر التدخلات الطبية فعالية من حيث النتائج على المدى الطويل، ولهذا يعلق المرضى والأطباء آمالاً على تحسين معدلات التبرع وإعادة نشاط برامج الزرع إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.
المصدر
RTE Ireland ↗'Deep concern' as organ donations fall to five-year low
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






