
موظفو الإسعاف المضربون وHSE 'بعيدون' عن التوافق بشأن القضايا
يشارك حوالي 2,000 من العاملين في National Ambulance Service في إضراب لمدة 24 ساعة احتجاجاً على خلاف حول الأجور، في خطوة تهدف إلى الضغط على HSE للتوصل إلى اتفاق بشأن مطالب العمال. الإضراب بدأ صباح اليوم ويشمل طواقم من مختلف المناطق، فيما تتابع الجهات المعنية التطورات لحماية الخدمات الحرجة للمرضى.
قالت مصادر نقابية إن العاملين يطالبون بتحسينات في الأجور والاعتراف بظروف العمل المتزايدة، بينما أكدت HSE أن الطرفين لا يزالان 'بعيدين' عن التوصل إلى تسوية في عدد من القضايا الجوهرية. وفي الوقت ذاته أكدت HSE أنها نفذت خطط طوارئ للحد من تأثير الإضراب على الحالات المهددة للحياة، مع توجيهات للجمهور باستخدام خدمات الطوارئ فقط للحالات الحرجة.
تشكل هذه الخطوة تجسيداً لتصاعد التوتر بين مقدمي خدمات الطوارئ والإدارة حول انعدام التوازن بين متطلبات العمل وبدائل التعويض، في ظل ضغوط مالية وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر على مطالب العاملين في القطاع. وذكرت تقارير أن الإضراب قد يؤدي إلى تأخيرات في استجابات بعض الحالات غير الحرجة، فيما تعمل فرق الطوارئ على تنسيق مواردها بالتعاون مع مرافق الرعاية الصحية الأخرى.
حثت الجهات النقابية وHSE على دخول مفاوضات مكثفة فور انتهاء الإضراب لتجنب تصعيد مزيد من الإجراءات الصناعية، فيما يبقى تأثير الإضراب معروضا للتقييم خلال الساعات المقبلة. تتابع وسائل الإعلام والسلطات الصحية التطورات عن كثب، مع دعوة الجمهور للالتزام بالإرشادات الرسمية بشأن حالات الطوارئ والخدمات البديلة.
المصدر
RTE Ireland ↗Striking ambulance staff and HSE 'far apart' on issues
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





