
تحديد هوية المرأة المتورطة في حادث دهس وهروب بعد ترك سيارتها في ورشة إصلاح
حددت قوات Garda هوية امرأة متورطة في حادث دهس وهروب وقع في مقاطعة Louth العام الماضي بعد أن أعادت سيارتها إلى ورشة إصلاح ليتم العثور عليها. وقعت الحادثة مساء 6 يناير 2025 على طريق R132 في Dromiskin، عندما تعرض طبيب عام متقاعد وراكب دراجة هوائية لإصابات خطيرة بعد أن صدمته سيارة وأنهت طريقه عن دراجته.
اعترفت المتهمة Gagandeep Kaur، البالغة من العمر 38 عاماً وبعنوان في Glenwood, Dundalk، بالقيادة بدون عناية واهتمام كافيين مما أدى إلى إلحاق أذى بدني خطير بـ Dr Sean Owens. كما اعترفت بعدم التوقف لتقديم المساعدة الطبية ومحاولة الإخلال بمجرى العدالة. وخلال جلسة النطق بالعقوبات استمعت محكمة Dundalk Circuit Court إلى إفادات حول الحادث وطبيعة الإصابات والأدلة التي جمعتها الشرطة في الموقع.
قال Garda Conor Hegarty إنه عثر على Dr Sean Owens على جانب الطريق حوالي الساعة 6:45 مساءً مصاباً بجرح كبير على الجانب الأيمن من رأسه، وبدا أن أذنه قد تُقطعت جراء الاصطدام. وأوضحت إفادة أحد المسعفين المتقدمين أن خوذة الضحية كانت "محطمة" وأن دراجته "ممزقة". نقل Dr Owens إلى مستشفى محلي ثم نُقل لاحقاً إلى Beaumont Hospital في Dublin بعد تدهور حالته، حيث أدلى استشاري جراحة الأعصاب بشهادة أظهرت إصابته بكسور في الفقرات العنقية وما نتج عنها من سكتات متعددة واضطراره إلى إجراء جراحة دماغية طارئة.
كشف التحقيق أيضاً عن أدلة مادية في موقع الحادث، من بينها شعار Mercedes Benz وُجد على الجانب الآخر من الطريق. وبعد يوم واحد من الحادث، تواصلت المتهمة مع شركة التأمين وطلبت سيارة بديلة وادّعت أنها انزلقت على الجليد وارتطمت بعائق. ثم أحضرَت السيارة إلى ورشة إصلاح حوادث في Dundalk في 8 يناير، فلاحظ صاحب الورشة تلفاً في المصد والزجاج الأمامي من جهة الراكب وأن شعار Mercedes Benz الأمامي مفقود، فاتصل بالشرطة واستُجوبت المتهمة وأُلقي القبض عليها في اليوم التالي.
أدلت المتهمة بتصريحات متضاربة خلال التحقيق؛ ابتدأت بالقول إن سيارتها انزلقت في ظروف جليدية ثم قالت إنها ارتطمت بحاجز أو بجدار طوبي، ثم صرحت لاحقاً أنها كانت تلتقط ابنتها من crèche وكانت تنظر إلى ظهرها كي تهدئها ثم نظرت للأمام فكان هناك "فرقعة كبيرة" ورأت دراجاً، وزعمت أنه لم يكن يرتدي سترة عالية الوضوح وأن أضواءه لم تكن مضاءة. لكن Garda Hegarty أكد أمام محامي النيابة Steven Dixon أن Dr Sean Owens كان يرتدي سترة عالية الوضوح وأن دراجته مزودة بإضاءة أمامية وخلفية.
في بيان التأثير على الضحية الذي أدلى به أمام المحكمة وصف Dr Owens كيف اضطر إلى أن يتعلم المشي والكلام من جديد بعد الحادث وما زال يعاني من بعض التأتأة في النطق. وقال إنه لم يعد قادراً على العمل كطبيب عام، وما لذلك من أثر مالي واجتماعي بالغ على عائلته، خصوصاً أنه عاد للدراسة في الثلاثينيات من عمره لتحقيق هذا الدور المهني. وأضاف أن الحادث حرمته من أشياء كان يعتبرها جزءاً من هويته، مثل ممارسته للدراجات والعمل الطبي.
دافع محامو المتهمة بأنها أم وحيدة وتعمل كمقاولة تكنولوجيا معلومات لدى HSE، وأنها كانت منهكة بعد يوم عمل طويل وكانت ابنتها الصغيرة تبكي في المقعد الخلفي مما أدى إلى تشتيت انتباهها للحظات تتسبب في هذا الحادث الكارثي. وقرأت المحكمة جزءاً من رسالة كتبتها المتهمة إلى Dr Owens أعربت فيها عن ندَمها العميق وأن أوزان ما حدث لم تفارقها.
أجلت المحكمة القضية لاستكمال إجراءات النطق بالعقوبة في الشهر المقبل. التحقيقات والمحاكمة أثارت تساؤلات حول أخلاقيات القيادة وإهمال واجب التوقف لتقديم المساعدة، وكذلك حول أهمية التقاط الأدلة من ورش الإصلاح عند الاشتباه في حوادث دهس وهروب.
المصدر
RTE Ireland ↗Woman involved in hit and run identified by car in garage
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






