
هل تزحزح محاولة الحكومة للانضباط المالي عن مسارها؟
في سبتمبر الماضي حذر وزير النفقات العامة Jack Chambers الوزراء من أن التجاوزات المستمرة في الإنفاق من قبل بعض Departments التي لا تستطيع العمل ضمن إمكاناتها المالية يجب أن تتوقف. وأبلغ زملاءه في Cabinet أن التخصيصات الإضافية غير مستدامة ولا يجب أن تستمر. وفي نوفمبر كرر وزير المالية Simon Harris رغبته بإنهاء "الإنفاق الانجرافي حيث يكون هناك إنفاق إضافي في السنة نفسها"، مؤكداً أن Budgets قد زادت و"now departments need to live within those budgets".
لكن بعد أشهر من هذه التحذيرات تظهر مؤشرات على أن محاولة الانضباط المالي تتعرض لضغوط وربما تتزعزع. بلغت التجاوزات في الإنفاق العام العام الماضي نحو €4.1 billion — وهو مبلغ يكفي لشراء حوالي 10,500 منزلاً. هذا العام ارتفعت النفقات في Departments الكبرى بشكل لافت، ما يثير مخاوف من أن المسار الذي رسمته الحكومة قد ينهار.
أبلغت Minister for Health Jennifer Carroll MacNeill لجنة الصحة في Oireachtas هذا الأسبوع أنها تطلب إضافة €300m، معظمها للنفقات الجارية. Department of Health حصلت بالفعل على زيادة بنسبة 6% في Budget ليصل تخصيصها لعام 2026 إلى €26.9 billion، ومع ذلك فإن الإنفاق الصحي حتى الآن هذا العام أعلى بنسبة 10.6% عن نفس الفترة من عام 2025. استجابةً لذلك علّقت Anne O'Connor، الرئيسة التنفيذية لـ Health Service Executive، التوظيف غير المتعلق بالخطوط الأمامية.
وفي القطاع التعليمي حصل Department of Education على زيادة بنسبة 7% في Budget رفعت إجمالي تخصيصه إلى €12.6 billion، لكن Minister for Education Hildegarde Naughton نجحت في إقناع الحكومة بأن Department of Education كان يعاني من نقص تمويل مستمر وأنه لا يمكنه البقاء ضمن هذا التخصيص. نُفّذ لها تخصيص إضافي بقيمة €646m لهذا العام؛ منها €200m من contingency fund، و€446m من levy سيتم فرضها على Departments أخرى في العام المقبل. هذا الإجراء أدى إلى احتكاكات بين الوزراء وأثار تساؤلات حول ما سيحدث لرسوم الطلاب العام المقبل.
كما ارتفع إنفاق Department of Social Protection بنسبة 10.6% حتى الآن هذا العام، حيث زاد الإنفاق نتيجة مدّ allowance للوقود طوال شهر أبريل لمساعدة مستفيدي الرفاه الاجتماعي على مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة. على مستوى الحكومة ككل، زادت النفقات الجارية مثل الأجور بنسبة 9.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو رقم يفوق توقعات Budget البالغة 6.3%.
توقّع المراقب المالي للدولة، Irish Fiscal Advisory Council، أن "استمرار هذا المعدل من نمو الإنفاق سيؤدي إلى تجاوزات كبيرة في الإنفاق". وعادة ما تظهر تجاوزات الإنفاق في النصف الثاني من السنة، لذا فإن ظهورها في أوائل مايو يعد مؤشراً مثيراً للقلق. ومع ذلك قد تتمكن الحكومة من الحفاظ على فائض بسبب الزيادة المتوقعة في مدفوعات ضريبة الشركات في 2026، إضافة إلى ارتفاع بنسبة 17% ضخمه في العام الماضي، مع نحو 87% من هذه الزيادة آتية من multinationals الأجنبية. لكن هذه الإيرادات تُعد متقلبة لأنها تتعلق جزئياً بأنشطة تحدث خارج Ireland، ومن الممكن أن تُنقل بسهولة إلى ولايات قضائية أخرى دون إقفال عمليات أو فصل موظفين.
أقرَّ مصدر حكومي بأن "مبدأ levy قائم. قد نضطر إلى تطبيقه على Departments أخرى" كحل لمواجهة التجاوزات، لكن ليس هناك حتى الآن تفاصيل حول كيفية تحقيق عوائد levy لتمويل overrun في Education أو من أين سيُستَمد التمويل الإضافي لـ Department of Health. التحذير النهائي هو أن السماح للDepartments بتجاوز مخصصاتها باستمرار سنة بعد سنة يشكل خطأ ذا عواقب محتملة طويلة الأمد على الاستدامة المالية للحكومة والقدرة على تمويل الخدمات الأساسية.
المصدر
RTE Business ↗Is the Govt's attempt at fiscal discipline unravelling?
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




