
HIQA تكشف عن استخدام مواد مخدرة من قبل أطفال في مركز سكني تديره Tusla
أجرت هيئة HIQA فحصًا مفاجئًا في فبراير على مركز سكني في جنوب‑غرب البلاد تديره Tusla، ووجدت أن بعض الأطفال المقيمين في المركز يستخدمون بانتظام مواد محظورة داخل المبنى. وأشارت الهيئة إلى وجود مخاطر فورية على سلامة وصحة ورفاهية ثلاثة أطفال كانوا يقيمون في المركز وقت التفتيش.
ركز تقرير HIQA على «غياب إدارة فعّالة» للتعامل مع حالات الاستخدام النشط للمواد المخدرة من قبل الأطفال في المركز وتأثير ذلك على بقية المقيمين. وذكر المفتشون أن الأطفال تحدثوا بصراحة مع الموظفين عن تجاربهم في الانخراط في تعاطي المواد المحظورة داخل المركز وعن تعرضهم لها، رغم أن السياسات الوطنية لمراكز رعاية الأطفال التابعة لـTusla تحظر تمامًا استخدام المخدرات والكحول والتدخين والسيجارة الإلكترونية.
وسجلت سجلات اليومية وجود رائحة للقنب (cannabis) في المكان، لكن التقرير أشار إلى أن ذلك لم يُعامل كقضية تشكل خطرًا على سلامة الأطفال أو رفاههم، وأن الإدارة والموظفين رغم علمهم بالمشكلة لم يتصرفوا بما يتوافق مع السياسات والقوانين الوطنية. وأضاف التفتيش أن الأطفال كثيرًا ما رفضوا فرص الحصول على دعم، بما في ذلك الخدمات الخارجية، ووصف المفتشون ذلك بأنه «فرص ضائعة» من قبل الموظفين والإدارة لمساعدة الأطفال على معالجة مشكلاتهم اليومية.
خَلُصت HIQA إلى أن هناك حاجة إلى تحسينات كبيرة لضمان أن تكون الخدمة متمحورة حول الطفل وأن يتلقى المقيمون رعاية آمنة وجيدة النوعية. وردًا على ذلك، قالت Tusla إنها قدمت خطة امتثال (compliance plan) إلى HIQA وحصلت على موافقتها، وإنه يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة القضايا المبرزة في التقرير.
وحدثت ردود فعل سياسية، حيث وصف ناطق Social Democrats لشؤون الأطفال Aidan Farrelly فشل Tusla في تشغيل خدمة تلتزم بمعايير الحماية بأنه أصبح «أمرًا طبيعياً». ووجّه Farrelly اتهامًا للحكومة بـ«الاختيار بالتغاضي» عند نشر تقارير مثل تقرير HIQA، وحث الحكومة على «التوقف عن طمس مشكلات Tusla وإجراء مراجعة مستقلة للهياكل الإدارية والقدرات والمعايير في أقرب فرصة ممكنة».
يندرج هذا التقرير ضمن ثلاثة تقارير نشرتها HIQA هذا العام عن مراكز سكنية للأطفال تُديرها Child and Family Agency في منطقتي الجنوب‑الغرب وشمال‑شرق Dublin. وفي أحد المراكز شمال‑شرق Dublin، أشار التقرير إلى أن قيادات المركز والحوكمة وترتيبات الإدارة «تحتاج إلى تحسين»، وأن الاستجابات للمخاطر المحددة لم تكن فعّالة بما يكفي لحماية الشباب من الأذى، كما اعتبر أن خطط السلامة كانت غير كافية. أما المركز الثالث في الجنوب‑الغرب فوجد أنه بيئة منزلية ومتمحورة حول الطفل مع مساحة كافية، وتواصل مفتوح مع الأطفال لإشراكهم في تخطيط رعايتهم.
وذكرت Tusla أن تقييم HIQA لِعَيناتٍ من 20 معيارًا وطنيًا لرعاية الأطفال عبر الخدمات الثلاث أظهر التزامًا تامًا مع سبعة معايير، والتزامًا جوهريًا مع أربعة معايير، وعدم الالتزام مع تسعة معايير. كما أشارت الهيئة إلى أن الأطفال والشباب في كل مركز يتلقون رعاية جيدة النوعية في أجواء إيجابية، ولاحظ المفتشون جهود الموظفين لخلق بيئة دافئة ومنزلية وحيوية للشباب.
كتبت التقرير Ailbhe Conneely.
المصدر
RTE Ireland ↗HIQA finds illicit substance use by children at centre
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






