
مساكن IPAS من بين المباني التي صدرت لها إشعارات سلامة الحريق خلال السنوات الخمس الماضية
كشف تحقيق أنجزته The Journal Investigates عن صدور 150 إشعارًا بخرق متطلبات سلامة الحريق منذ عام 2020، شملت نحو كل أنواع الممتلكات تقريبًا، بما في ذلك مساكن تديرها IPAS. وتشير البيانات إلى أن هذه الإشعارات توزعت على مدى السنوات الخمس الماضية، مما يسلط الضوء على مشكلة منتشرة في تطبيق معايير سلامة الحريق على المباني المتنوعة.
تُصدر إشعارات سلامة الحريق عادةً من قبل هيئات الإطفاء أو الجهات الرقابية المحلية عندما تُكتشف مشكلات قد تعرض السكان أو المستخدمين للخطر، وتلزم مالكي الأبنية أو مديريها باتخاذ إجراءات تصحيحية ضمن مهلة زمنية محددة. وفي حال عدم الامتثال، قد تؤدي هذه الإشعارات إلى غرامات أو أوامر بإغلاق أجزاء من المبنى أو اتخاذ تدابير قانونية أخرى لحماية الجمهور.
توضح النتائج أن الإشعارات لم تقتصر على نوع واحد من المباني، بل شملت مبانٍ سكنية وتجارية وعامة، وهو ما يطرح أسئلة عن مدى كفاية الرقابة والتنفيذ على مستوى السلطات المحلية. وجود مبانٍ تابعة لـ IPAS ضمن القائمة يرفع مخاوف إضافية بشأن حماية الفئات السكنية الضعيفة، من بينها طالبي الحماية الدولية المقيمين في مرافق مؤقتة.
يحث التحقيق على ضرورة مراجعة شاملة لاستجابة الجهات المسؤولة ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية الموصى بها، كما يدعو إلى مزيد من الشفافية في نشر بيانات الالتزام بمعايير السلامة. ولم تذكر المادة تفاصيل ردود رسمية من الجهات المعنية حول ما تم إنجازه استجابةً لهذه الإشعارات، ما يعزز الدعوات إلى تحقيقات ومتابعة ميدانية لضمان سلامة السكان والزوار.
المصدر
The Journal ↗IPAS accommodation among buildings handed fire safety notices in the last five years
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






