
اثنان من نشطاء القافلة يقولان إنهما تعرّضا لـ'وحشية قصوى' خلال الاحتجاز لدى Israeli
أفاد اثنان من نشطاء قافلة بحرية بأنهما تعرّضا لما وصفاه بـ«وحشية قصوى» أثناء احتجازهما لدى Israeli، بعد اعتراض القافلة من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل Greece في ساعات الصباح المبكّرة من يوم الخميس.
وذكرت المصادر أن الاعتراض حدث في المياه الدولية، وأن الناشطين كانوا جزءًا من قافلة تهدف، وفق منظميها، إلى إيصال مساعدات أو لفت الانتباه إلى وضع غزة. تأتي هذه الحادثة في سياق محاولات سابقة مماثلة أثارت جدلًا دوليًا، من أبرزها حادثة Mavi Marmara في عام 2010 التي خلفت توتّرًا طويل الأمد بين جهات فاعلة دولية مختلفة وIsrael.
لم ترد على الفور أي تصريحات رسمية من السلطات Israeli تحدد ملابسات الحادث أو ترد على مزاعم التعرض للعنف، بينما طالب الناشطون ومنظمات حقوقية بإجراء تحقيق مستقل في ما جرى وتوفير الوصول القنصلي لهم إذا كانوا مواطنين أجانب. وقال الناشطان إنهما تعرّضا لإصابات جسدية وبحاجة إلى فحوص طبية، وفق ما أفاد بهما مقربون، دون تقديم تفاصيل مغايرة دقيقة أو أسماء.
تثير هذه الحادثة تساؤلات حول قانونية اعتراض سفن في المياه الدولية وأطر حماية المدنيين والعاملين في حملات المساعدة الإنسانية، بالإضافة إلى احتمال توجيه دعاوى قانونية أو دبلوماسية من قبل دول مواطني الناشطين. يراقب مراقبون دوليون والمنظمات الحقوقية التطورات، فيما يبقى الموقف الرسمي Israeli موضع ترقب وانتظار المزيد من المعلومات من جميع الأطراف المعنية.
المصدر
The Journal ↗Two flotilla activists say they have been subjected to 'extreme brutality' in Israeli detention
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






