
عدد العصابات في السجون يتضاعف تقريبًا خلال العام الماضي
أفادت Irish Prison Service (IPS) بأن عدد العصابات الإجرامية المعترف بها داخل نظام السجون قد ارتفع بشكل حاد خلال العام الماضي، إذ زاد العدد بمقدار 15 عصابة ليصل إلى 34 عصابة، بينما ارتفع عدد الأفراد المنتمين إلى هذه العصابات بنسبة 25% إلى 172 سجينًا. وقالت Prison Officers' Association (POA) إن إدارة وفصل أكثر من 170 عضوًا لعصابات مختلفة داخل السجون تشكل تحديًا لوجستيًا كبيرًا، تفاقم بسبب مشكلة الاكتظاظ في السجون.
وأكدت مديرة عام IPS، Caron McCaffrey، أن الخدمة قادرة على إدارة زعماء العصابات الرئيسيين بنجاح، حيث أن عددًا من هؤلاء الزعماء موجودون بالفعل قيد الاحتجاز. وتستخدم الخدمة إجراءات للفصل بين أعضاء عصابتي Hutch وKinahan، إذ يوجد أنصار Hutch في سجن Wheatfield وأنصار Kinahan في سجن Mountjoy. ورغم ذلك، هناك 16 فصيلاً عصابيًا منفصلاً، بما في ذلك عناصر من Hutch، داخل Mountjoy تتطلب إدارة دقيقة.
أشار مسؤولو السجون إلى أن تنظيم خروج المجموعات من الزنازين والأجنحة في أوقات متباينة أمر ضروري لتفادي الاشتباكات، لكن هذا يعني أن السجناء لا يحصلون دائمًا على ساعتين من التمارين يوميًا كما هو مفترض. وأوضحوا أن السماح لمجموعة بالدخول إلى الساحة يتيح لمجموعة متنافسة التواجد على الطابق لتنظيف زنازينهم، وهي عملية معقدة تتطلب موارد بشرية كبيرة. وقال نائب الأمين العام في POA، Gabriel Keaveny، إن جماعات الجريمة المنظمة تمارس ضغوطًا هائلة على النظام المكتظ بالفعل، بما في ذلك تنظيم توصيلات عبر الطائرات بدون طيار لتهريب أسلحة ومخدرات وممنوعات أخرى، كما توجد أعداد كبيرة من السجناء في حماية خاصة.
أوضحت Caron McCaffrey أن IPS تجمع معلومات استخباراتية لتحديد أعضاء العصابات وتتعاون مع An Garda Síochána بمذكرة تفاهم للتعامل مع العصابات المنظمة. وأضافت أن عدد كوادر السجون قد زاد ليصل الآن إلى أكثر من 4,000 موظف، وأن الخدمة أنفقت €20m على الساعات الإضافية. ومع ذلك تواجه الخدمة ضغوطًا مستمرة نتيجة الزيادة العامة في أعداد النزلاء؛ فقد ارتفعت أعداد المسجونين بنسبة 28% في السنوات الثلاث الماضية بالرغم من انخفاض معدلات الجريمة، وأرجعت ذلك إلى زيادة السكان، وتعيين المزيد من القضاة، وزيارات محاكم أكثر، وارتفاع عدد السجناء المحالين للاحتجاز الاحتياطي الذين يقضون فترات أطول في الحجز.
من ناحية أخرى، ذكرت McCaffrey أن 480 نزيلاً يقضون حكمًا بالسجن المؤبد وأن متوسط مدة السجن المؤبد وصل إلى 25 عامًا مقارنة بـ12 عامًا قبل نحو عقدين. وأوضحت أن IPS أضافت 380 مكانًا وجلبت 700 سرير مزدوج، وأن الخدمة تنفق €500m لتوفير 700 مكان إضافي، مع استراتيجية لبناء المزيد من الأماكن على مواقع سجون قائمة لكونها أكثر جدوى من حيث التكلفة. كما أشارت إلى الالتزام ببناء سجن في Thornton Hall بشمال Dublin، وأن Department of Justice يعمل على خطة رئيسية.
قال وزير العدل Jim O'Callaghan إن الحلول السريعة للاكتظاظ غير متاحة، لكن برنامج بناء كان يجب أن ينفذ منذ سنوات وسيؤدي إلى توفير 1,500 مكان جديد بحلول 2030، مع وعد بتسليم 960 مكانًا بسرعة وبناء وحدات جديدة في سجون Cork وWheatfield وMidlands. وأكد أنه لا يرغب في تقصير الأحكام كما حدث في UK، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون إنكارًا لحقوق الضحايا. كما رحب الوزير بتقديم كاميرات مرفوعة على الجسم وهراوات لضباط السجون ويقود تشريعًا في Dáil للسماح لهم بحمل رذاذ موقِف.
في المقابل، أعربت Irish Penal Reform Trust عن معارضتها لتزويد الضباط بهراوات، ودعت إلى الاستثمار في برامج خفض التصعيد والعنف داخل السجون بدلاً من إدخال أسلحة جديدة إلى بيئة متوترة. وقالت المديرة التنفيذية Saoirse Brady، في مقابلة ببرنامج Today with David McCullagh على RTÉ، إن هناك برامج مثبتة مثل Alternatives to Violence Project وTraveller Mediation Service التي تساعد على تقليل التوترات والعنف، وإن التركيز يجب أن يكون على هذه التدابير بدلاً من تصعيد تسليح العاملين في السجون. من جانبه أقر الوزير O'Callaghan بأن تنفيذ أنظمة التوسيم الإلكتروني (electronic tagging) استغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا وتعهد بتجربة تجريبية قبل نهاية العام كوسيلة محتملة لخفض أعداد النزلاء، خاصة بين السجناء المحالين للاحتجاز الاحتياطي.
المصدر
RTE Ireland ↗Number of gangs in prisons nearly doubles in past year
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







