
«انخدعوا تمامًا»: علامات تجارية مزيفة تسرق وجوهًا للاحتيال على المتسوقين
تستغل عصابات الاحتيال الإلكتروني صورًا وفيديوهات منشئي محتوى واقعية لقيادة حملات إعلانية مزيفة تستهدف المستهلكين في Ireland، وفق تحقيقات حديثة ومقابلات مع ضحايا ورقابة المنصات. وتظهر بيانات Central Bank أن عمليات الاحتيال التي تتعلق بالمشتريات عبر الإنترنت أصبحت الشكل الأكثر شيوعًا للاحتيال في البلاد، حيث تم الإبلاغ عن عمليات دفع احتيالية بقيمة €160 million في 2024، بزيادة 24.5% عن العام السابق.
وتشير أبحاث جديدة إلى أن عمليات الاحتيال عبر مواقع مزيفة تمثل ما يقرب من نصف ضحايا الاحتيال، وأن المتسللين يستخدمون مواقع مزيفة تُقلد شركات Irish شرعية، إضافة إلى حملات إعلانية على وسائل التواصل الاجتماعي مدفوعة بصور ومقاطع مولَّدة بالذكاء الاصطناعي ومحتوى مسروق. وتعتمد بعض هذه العمليات على نماذج drop-shipping التي تسمح للبائعين بتحصيل المدفوعات دون تخزين أو توصيل البضائع بأنفسهم. وأظهر تحليل حديث لـ Bank of Ireland ارتفاعًا نسبته 47% في حالات احتيال المشتريات خلال النصف الأول من 2025 مع زيادة في قيم الخسائر أيضًا.
من الأمثلة الحديثة صفحة تستخدم اسم العلامة المزيفة "Luméa" وحساب Instagram @healthlumea، وموقع ملابس يدَّعي اسم 'The Murphy Sisters Kinsale' ويزعم أنه مقره في west Cork. وقد استُخدمت لقطات من فيديوهات منشئية محتوى إيرلنديات، من بينها مقاطع من فيديو للشخصية العامة Britney Nolan، في إعلانات تروّج لمنتجات مزيفة للعناية بالبشرة، من دون علمهن أو موافقتهن. وذكرت Britney Nolan أنها اكتشفت استخدام لقطاتها عندما أرسلت لها إحدى قريباتها رابط الصفحة التي تصورها كأنها تروّج لمنتج لم تستخدمه أصلاً.
ويقول ضحايا مثل Joyce McMahon إن الإعلانات بدت احترافية جداً، وأن وجود امرأة "بتحدث بلكنة إيرلندية" في الفيديو جعلهم يثقون بالمظهر المحلي للمنتج؛ فقد دفعت Ms McMahon €44.31 مقابل منتج لم يصلها أبدًا. وأضافت أنها شعرت «بخداع تام» وخافت أيضًا من إمكانية استخدام الجناة لبيانات بنكية لسحب مبالغ إضافية، مما دفعها إلى حظر أي تعامل مستقبلي مع تلك الشركة عبر مصرفها.
وتكشف أرقام Central Bank أن ما يقرب من ثلثي ضحايا الاحتيال يفقدون أموالاً، وأن السلوكيات مثل الشراء من مواقع غير مألوفة تعد أقوى مؤشر للتعرض للاحتيال مقارنة بعوامل مثل العمر أو الدخل. كما وجدت الدراسة أن 38% من الضحايا لم يبلغوا عن تعرضهم لأي سلطة (مصرف، An Garda Síochána أو غيرها)، رغم وجود "صلة واضحة" بين التبليغ واستعادة الأموال: فقد استعادت 57% من الذين أبلغوا أموالهم مقابل 13% فقط ممن لم يبلّغوا.
تدعو جهات حماية المستهلك والخبراء إلى توخي الحذر عند الشراء عبر الإنترنت والتحقق من مصداقية البائعين ومراجعاتهم، وتجنب الاعتماد على إعلانات تبدو مصنوعة بالذكاء الاصطناعي أو تستخدم محتوى منشورًا دون إذن. وسيعرض برنامج Prime Time على RTÉ تقريرًا عن ظاهرة احتيال المشتريات عبر الإنترنت في حلقة 30 April على RTÉ One وRTÉ Player، في سياق متابعة متزايدة لهذه الجرائم وتأثيرها على المستهلكين والاقتصاد المحلي.
المصدر
RTE Ireland ↗'Completely suckered': Fake brands steal faces to scam shoppers
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







