
تحقيق في إطلاق النار عام 1972 الذي أودى بخمسة أشخاص في Belfast يخلص إلى أن الجنود البريطانيين 'فقدوا السيطرة'
خلص Mr Justice Scoffield في تحقيق قضائي إلى أن ثلاثة مراهقين، وأب لستة أطفال، وكاهن كاثوليكي كانوا غير مسلحين ولم يشكلوا أي خطر عند إطلاق النار عليهم عام 1972 في Belfast. وأشار الحكم إلى أن الجنود البريطانيين المسؤولين عن إطلاق النار 'فقدوا السيطرة'، مما أدى إلى إصابات قاتلة لخمسة أشخاص.
وكانت جلسة التحقيق جزءًا من جهود قضائية لفهم الوقائع المحيطة بحوادث العنف التي وقعت خلال فترة النزاع في أيرلندا الشمالية. وأوضح الحكم أن تقييم الخطر المزعوم الذي قد يستند إليه استخدام القوة لم يكن مبررًا في هذه الحالات، وأن الضحايا لم يشكلوا تهديدًا ملموسًا وقت إطلاق النار.
يثير قرار Mr Justice Scoffield تساؤلات جديدة حول المساءلة القانونية والتدابير التأديبية المحتملة ضد الأفراد أو الوحدات المعنية. كما يُتوقع أن يطال الحكم عواطف عائلات الضحايا والمجتمع المحلي في Belfast، الذين يبحثون عن إجابات وعدالة بعد عقود من الأحداث المؤلمة.
ويأتي هذا الحكم في سياق استمرار مراجعات للقضايا المرتبطة بفترة النزاع في أيرلندا الشمالية، حيث يسعى النظام القضائي والمجتمع المدني إلى توثيق الحقائق وتقديم التعويضات المناسبة وحماية حقوق الضحايا. ومن المتوقع أن تثير النتيجة ردود فعل من سياسيين ومؤسسات رسمية، فضلاً عن دعوات لمزيد من التحقيقات أو إجراءات قانونية لاحقة.
المصدر
The Journal ↗Inquest into 1972 shootings of five people in Belfast finds British soldiers 'lost control'
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







