
قنبلة سيارة في Belfast كانت «هجومًا ضدنا جميعًا» - رئيس PSNI
أدان رئيس قوة الشرطة PSNI بشدة الهجوم بالقنبلة الذي استهدف مركز شرطة في Belfast خلال عطلة نهاية الأسبوع ووصفه بأنه «هجوم متهور وغبي». وجاءت إدانته بعد حادثة شهدت استخدام مركبة مفخخة وإخراج العشرات من السكان المحليين من منازلهم أثناء عملية الإخلاء.
أفادت التقارير بأن رجلاً يعمل كموصل توصيل (delivery driver) تم اختطافه في west Belfast ليلة السبت، ووُضع جهاز داخل مركبته ثم أُمر بقيادتها إلى مركز شرطة Dunmurry. انفجرت السيارة لاحقًا خارج المبنى بينما كان السكان المحليون يخضعون لعمليات إخلاء وقائية، حسبما أُبلغت وسائل الإعلام المحلية.
انضم Jon Boutcher اليوم إلى قادة Stormont لإظهار موقف موحّد بعد هذا الحادث، معربًا عن إدانة قوية للأعمال التي تستهدف أفراد الشرطة والمجتمع ككل. ونقلت عنه عبارة «This was not just an attack aimed at our incredible police officers and staff. This was an attack against all of us.»، معتبرًا أن العمل لم يكن موجها فقط ضد عناصر الشرطة وإنما ضد المجتمع بأكمله.
تجري الآن تحقيقات من قبل PSNI والجهات المعنية لمعرفة ملابسات الواقعة ومن يقف وراءها، وحتى الآن لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. ويُعد هذا الحادث تذكيرًا بالتوترات المستمرة حول قضايا الأمن في بعض مناطق Northern Ireland، فيما تواصل السلطات المحلية جهودها لطمأنة السكان وتعزيز تدابير الحماية العامة. للمزيد من التطورات راجع RTÉ أو بيانات PSNI الرسمية.
المصدر
RTÉ News ↗Belfast car bomb was 'attack against all of us' - PSNI chief | #rtenews
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







