
هجوم بسيارة مفخخة 'متهور' يستهدف مركز PSNI في Dunmurry
أدانت شرطة PSNI ما وصفتها بـ"الهجوم المتهور" الذي شهد انفجار سيارة مختطفة تحتوي على أسطوانة غاز خارج مركز الشرطة في Dunmurry بجنوب Belfast الليلة الماضية. وقال Deputy Chief Constable Bobby Singleton إن سيارة سائق توصيل اختُطفت في منطقة Twinbrook بغرب Belfast بعد الساعة 10:50 مساءً، ثم وُضع جهاز يعتمد على أسطوانة غاز في صندوق السيارة وأُمر السائق بقيادتها إلى مركز الشرطة في Dunmurry.
أضاف Singleton أن السيارة تُركت أمام مدخل المركز وعلى الفور فعل عناصر الشرطة منبه الهجوم في المحطة، وما بادر به الضباط بعد ذلك كان ركضهم نحو الخطر لإخلاء المنازل المجاورة وحماية السكان. أثناء محاولات إجلاء عدد من السكان، من بينهم رضيعان، انفجر الجهاز فالتهمت النيران المركبة وطارت شظايا في جميع الاتجاهات. وأكدت الشرطة أنه بفضل سرعة استجابة العناصر لم يصب أحد، وهو أمر وصفه بأنه معجزة.
فرق الإطفاء والشرطة عملت معًا لإخماد الحريق، ووضعت الشرطة طوقًا أمنيًا وسدت الطرق المؤدية إلى موقع الحادث وأجرت عملية إجلاء للسكان، مع دعوة الجمهور لتجنب المنطقة. قال Singleton إن الهجوم جبان ومؤلم للغاية للسائق الذي اختطفته سيارته، وإن شرطة PSNI لن تترك نفسها تُرهب أو تُشتت بفعل هذا العمل الأحمق، وإنها ستواصل العمل مع المجتمعات المحلية لحمايتها من الأذى.
حُمِّل الهجوم مسؤوليةً لما يُعرف بـNew IRA، وهي المجموعة التي تبنت حادثة مماثلة في Co Armagh قبل أسابيع. وفتحت شرطة PSNI تحقيقًا في محاولة قتل تقوده Terrorism Investigation Unit، وناشدت أي شخص ربما شاهد السيارة المختطفة في منطقة Twinbrook قبل الساعة 11 مساءً الاتصال بها لتقديم معلومات.
ردود الفعل السياسية كانت سريعة، حيث أدان UK Prime Minister Keir Starmer الهجوم ودعا من لديه معلومات إلى التقدم بها، مؤكداً أن المسؤولين سيُقادون إلى العدالة. قال Gavin Robinson زعيم DUP إن الوقائع يجب أن تُكشف فورًا، محذراً من أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى تقويض استقرار Northern Ireland وثقة الجمهور في سيادة القانون.
وقالت أحزاب أخرى إن مرتكبي الهجوم لا يمثلون أحدًا ويجري رفض أعمالهم من قِبل الغالبية العظمى من المجتمع: وصف Paul Maskey من Sinn Féin الفاعلين بأنهم "لا يقدمون شيئًا للمجتمع"، وعلقت Sorcha Eastwood من Alliance على X بأن الخبر مثير للصدمة وأنه بفضل الله لم تقع إصابات، بينما اعتبرت Claire Hanna زعيمة SDLP الانفجار فعلاً خطيرًا ومتهورًا يعرض حياة المدنيين للخطر. كما أعربت Association of Garda Sergeants and Inspectors (AGSI) عن تضامنها مع زملائهم في PSNI وأدانت استخدام العنف.
تأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من محاولة سابقة عندما قاد سائق توصيل سيارة تحتوي على ما وصفته الشرطة بجهاز "خام لكنه قابل للانفجار" إلى مركز شرطة في Lurgan بعد أن اختُطف تحت تهديد السلاح، ولم ينفجر الجهاز في تلك المناسبة. تستمر التحقيقات وجميع خطوط الطوارئ تعمل لجمع الأدلة وتحديد المسؤولين بينما تظل المنطقة المحيطة بموقع الانفجار خاضعة للطوق الأمني والتحقيق.
المصدر
RTE Ireland ↗'Reckless' car bomb attack on Belfast PSNI station
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







