«I'm not scared of you any more» — كيف حصلت امرأة من Dublin اغتصبها زوج والدها في طفولتها على العدالة بعد 30 عاماً
قالت Christina Hayes إنها استخدمت الدمى لشرح ما كان يحدث لها عندما كانت طفلة لمستشارة نفسية، موضحة كيف كان زوج والدها يسيء إليها جنسياً في سن صغيرة. بعد ثلاثة عقود من الصمت والخوف، نجحت Hayes في كسر حاجز الصمت وقيادة قضية أدت في النهاية إلى محاسبة الرجل الذي أساء إليها، وفق ما وصفته بأنها لحظة تحقيق للعدالة.
تشرح Hayes أن الحديث مع مستشارة والمساعدة عبر وسائل بصرية مثل الدمى شكلتا وسيلة حاسمة لتمكنها من التعبير عن التجارب المؤلمة التي لم تستطع قولها بالكلمات حينها. قالت إن الخوف من الوصم الاجتماعي، ونقص الفهم في المحيط الأسري، وصعوبة تذكر التفاصيل لدى الأطفال هي عوامل شائعة تمنع الكشف المبكر عن الاعتداءات الجنسية. وأضافت أن الإبلاغ والتحقيق استغرقا سنوات قبل أن يتم استدعاء المساءلة القانونية الفعلية.
تؤكد القصة على التحديات التي يواجهها الناجون من الاعتداء الجنسي الطفولي عند محاولة تحويل شهاداتهم إلى قضية ناجعة أمام القانون، لا سيما حالات تعود إلى عقود مضت. وقد أشارت منظمات دعم الناجين إلى أهمية توفير دعم نفسي طويل الأمد، وأساليب تحقيق متخصصة، وسياسات تضمن عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب نتيجة التأخر في الإبلاغ.
في نهاية المطاف عبرت Christina Hayes عن الشعور بالارتياح والتحرر بعد ما وصفته بوصول العدالة، قائلة كلمات صريحة تجاه الشخص الذي أساء إليها: "I'm not scared of you any more". وأضافت أن رسالتها للناجين الآخرين هي أن السعي للعدالة ممكِن وأن الدعم موجود، رغم أن الطريق قد يكون طويلاً ومؤلماً. تظل قضيتها تذكيراً بأهمية الاستماع إلى الأطفال والناجين، وتوفير قنوات آمنة ومؤهلة للتبليغ والمساندة.
المصدر
Irish Independent ↗‘I’m not scared of you any more’ – how Dublin woman raped by her stepfather as a child finally got justice 30 years later
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







