5,571 طفلاً في مآوٍ طارئة مع وصول ظاهرة التشرد إلى مستوى قياسي جديد
أظهرت بيانات حديثة أن 5,571 طفلاً يقيمون حالياً في مآوٍ طارئة، في وقت وصلت فيه أعداد الأشخاص الذين يحصلون على سكن طارئ للمشردين إلى مستوى قياسي جديد. جاء هذا التزايد في الأعداد بعد أسابيع من دخول قواعد جديدة متعلقة بالإيجارات حيز التنفيذ، ما أثار مخاوف واسعة بشأن تزايد الضغوط على الأسر والجهات الخيرية والخدمات العامة.
تشير التقديرات إلى أن تشديد ظروف سوق الإيجارات وتراجع توفر المساكن المعقولة السعر لعبا دوراً في زيادة الاعتماد على السكن الطارئ. ومع تطبيق القواعد الجديدة بشأن الإيجار، شهدت بعض المناطق ارتفاعاً إضافياً في الطلب على مساكن بديلة، ما أدى إلى ازدحام المآوٍ الطارئة وطاول قوائم الانتظار للعائلات الباحثة عن حلول سكنية مستقرة.
المؤسسات الخيرية والمنظمات المجتمعية التي تعمل مع المشردين حذرت من أن وجود آلاف الأطفال في مآوٍ طارئة يترك آثاراً طويلة الأمد على تعليمهم وصحتهم النفسية والبدنية. كما أن الضغط المتزايد على خدمات الطوارئ والسكن يفرض أعباء مالية كبيرة على السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية، في ظل منافسة متزايدة على الموارد والإمكانات المحدودة المتاحة لتأمين سكن دائم.
دعت منظمات مجتمع مدني ومراقبون حكومات المحلية والمشرعين إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة أزمة الإسكان، بما في ذلك زيادة العرض السكني الميسر، وتسهيل الوصول إلى دعم الإيجار، وتعزيز برامج الإسكان الاجتماعي. ومن جهتها، قالت مصادر رسمية إنها تراجع الوضع عن كثب وتبحث تدابير لتخفيف الضغوط على الأسر المتضررة، لكن نشطاء يرون أن الخطوات الحالية لا تزال غير كافية لوقف ارتفاع أعداد الأسر والأطفال الذين يعتمدون على السكن الطارئ.
المصدر
Irish Independent ↗5,571 children in emergency accommodation as homelessness reaches new record high
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







