
سيُبلَّغ TDs أن gardaí قد يَدَّعون "شم رائحة القنب" كذريعة لتفتيشات غير قانونية
من المتوقع أن يتلقى TDs إحاطة تفصيلية تفيد بأن عناصر gardaí قد يَزورون حاسة الشم كذريعة لادعاء وجود رائحة القنب ومن ثم إجراء تفتيشات اعتبرها خبراء قانونيون غير قانونية في كثير من الحالات. يقول المحامون المتخصصون في الحقوق المدنية إن هذه التكتيكة تُستخدم في الغالب لسد ثغرات في صلاحيات الشرطة، مما يتيح إجراء تفتيشات دون أساس قانوني كافٍ.
يشير خبراء القانون والحركة الحقوقية إلى أن الاعتماد على مزاعم "شم رائحة القنب" يمنح الشرطة حجّة سهلة لتبرير التدخلات الميدانية، وهو ما يفتح الباب أمام ممارسات عنيفة أو انتقائية. وتقول التقارير إن هذه الممارسة تُؤثر بصورة غير متناسبة على الشباب من الذكور في أحياء الطبقة العاملة، ما يزيد من الشعور بانعدام الثقة بين هذه المجتمعات وgardaí ويثير مخاوف بشأن التمييز وإنفاذ القانون المبني على افتراضات اجتماعية.
تطالب منظمات المجتمع المدني والمحامون بإدخال ضمانات قانونية واضحة، منها توثيق كل حالات التوقيف والتفتيش ونشر إحصاءات مفصّلة، فضلاً عن تنظيم تدريب إلزامي لعناصر gardaí حول حقوق المواطنين وحدود الصلاحيات. كما يُطرح تساؤل حول ما إذا كانت القوانين الحالية تمنح السلطة الكافية لقوى الشرطة أم أنها تترك مجالاً واسعاً للتأويل يؤدي إلى انتهاكات حقوقية.
في الأثناء، من المتوقع أن يُطلب من الوزراء ومسؤولي Department of Justice وقيادة gardaí توضيحات أمام TDs حول هذه الممارسات والإجراءات المتخذة لمعالجتها. ويشدد المراقبون على أن أي إصلاح فعّال يجب أن يجمع بين مزيد من الشفافية، وإشراف مستقل، وتعديلات تشريعية إذا كانت هناك حاجة لسد ثغرات تسمح بتفتيشات غير مبررة. بينما تستمر المناقشات البرلمانية، يبقى الضغط مجتمعيًا على إقرار إجراءات تحمي الحقوق المدنية وتعيد بناء الثقة بين الأحياء المتأثرة وقوات الشرطة.
المصدر
The Journal ↗TDs to be told gardaí may claim to 'smell cannabis' as pretext for unlawful searches
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







