
تقرير يحذر من قرارات غير قانونية بحق عائلات بلا مأوى
حذر تقرير صادر عن Mercy Law Resource Centre من أن العائلات التي أصبحت حديثاً بلا مأوى تواجه قرارات غير قانونية من قبل السلطات المحلية في ظل تزايد الضغوط على أماكن الإيواء الطارئ. وذكرت المنظمة، التي تقدم مشورة قانونية وتمثيلاً مجانياً للأشخاص الذين بلا مأوى أو المعرضين لذلك، أنها رصدت تطوير وتطبيق معايير أهلية خاصة «غير قانونية» لدعم المشردين من قبل بعض الجهات المحلية.
تابع Mercy Law Resource Centre قضايا قانونية لعينة مكونة من 37 عائلة بلا مأوى قدمت إلى خدماته، وكشف التقرير المنشور صباح اليوم أن عدداً من الأطفال ذوي الإعاقة غير قادرين على الوصول إلى أماكن الإيواء الطارئ. كما أبرز التقرير الصعوبات التي تواجهها الأمهات والأطفال الذين أصبحوا بلا مأوى بعد فرارهم من عنف منزلي. في إحدى الحالات، فرّت امرأة وطفلاها إلى ملجأ في مقاطعة جديدة، وعندما انتهت إقامتهم المؤقتة طلبت الأم الدعم من السلطة المحلية في مكان إقامتها الجديد فتم رفض طلبها بحجة، بشكل خاطئ، أن «آخر عنوان معروف لكم هو [in a different county …]، وبالتالي عليكم الاتصال به للحصول على دعم المشردين".
تدخلت Mercy Law Resource Centre قانونياً لحل الموقف، لكنها أكدت على ضرورة توفير تدريب لموظفي السلطات المحلية في مجالات القانون الإداري والدستوري ومبادئ حقوق الإنسان التي تحكم ممارسة سلطات الجهات العامة. وأشار التقرير إلى حالات فصل وحدات أسرية ووضع أفراد الأسرة في مرافق إيواء متعددة، فعاشت الشريكة وأطفالها في «family hub» بينما كان الشريك الذكر يقيم في بيت للمشردين.
وثّق التقرير حالاتٍ أخرى تضمنت منح السلطات المحلية «قسائم» غير كافية لتمكين العائلات من تأمين إقامة طارئة بنفسها؛ إذ مُنحت عائلة مكونة من بالغين وستة أطفال قسيمة بقيمة €130 في الليلة، ولم تجد العائلة في اليوم نفسه مكاناً يقبل بهذه القسائم ما عرضها لخطر النوم في العراء قبل أن يتدخل MLRC وتحجز السلطة المحلية لهم مكان إقامة. كما وثّق التقرير عائلة أخرى مضطرة للبقاء في حالة مشردة مخفية والتنقل بين منازل مكتظة جداً لأقاربهم، مع طفل مصاب بالتوحد كان يحتاج إلى نوعية مختلفة من الإقامة والدعم.
دعا MLRC إلى إنهاء ممارسة منح القسائم للعائلات لتمكينها من تأمين إقامات بنفسها، مطالباً بأن تقوم السلطات المحلية بحجز أماكن الإيواء مباشرة للعائلات. كما أوصى التقرير بإدخال تعديلات على Housing Act 1988 لتلزم موظفي السلطات المحلية بمراعاة مصلحة الطفل الفضلى واحترام الحياة الأسرية عند اتخاذ قرارات بشأن الدعم السكني.
وقال Paul Dornan، المدير القانوني في Mercy Law Resource Centre، إن تدريب موظفي السلطات المحلية ضروري «حتى يتمكنوا من فهم الالتزامات القانونية التي تنطبق عند اتخاذ قرارات بشأن دعم المشردين بسهولة أكبر». وأضاف أن «التغيير التشريعي ينبغي أن يُقدّم إرشادات أوضح للسلطات المحلية عند التعامل مع العائلات المشردة، وخصوصاً الفئات الضعيفة مثل ضحايا العنف المنزلي والأشخاص ذوي الإعاقة»، محذراً من أن العائلات التي تصبح بلا مأوى في ظل الضغوط المستمرة على مرافق الإيواء تصبح أكثر عرضة للقرارات السيئة أو غير القانونية من قبل العاملين في السلطات المحلية.
المصدر
RTE Ireland ↗Report warns of unlawful decisions on homeless families
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







