
المفوض Justin Kelly «مصدوم» بعد تعرية هوية وتهديد عناصر Garda الذين أشرفوا على الاحتجاجات عبر الإنترنت
أكد المفوض Justin Kelly اليوم أن تحقيقات جنائية قد أُطلقت بعد ظهور معلومات شخصية لعناصر Garda الذين كانوا يؤمنون الاحتجاجات ونشرها على الإنترنت مصحوبة بتهديدات. ووصف المفوض الحالة بأنها مرفوضة ومقلقة، مشدداً على أن ممارسات التعريض بالكشف عن هويات الأفراد (doxxing) والتهديدات الإلكترونية تشكل خطراً مباشراً على سلامة رجال ونساء الشرطة وعائلاتهم.
قالت قيادة Garda إن نشر معلومات شخصية عن الضباط مثل عناوين السكن أو أرقام هواتفهم أو صورهم دون موافقة يمثل تصعيداً غير مسبوق في السلوك العدائي تجاه العاملين في تطبيق القانون. وأضافت أن وحدات الجرائم الإلكترونية في Garda تعمل حالياً بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأخرى لجمع الأدلة الرقمية وتتبع مصادر النشر، وأنه سيتم إحالة الملفات إلى النيابة العامة عند توفر دلائل كافية.
تأتي هذه التطورات في سياق احتجاجات عامة شهدتها مدن مختلفة في Ireland، حيث تزايدت النقاشات حول حدود حق التظاهر وواجبات الشرطة في تنظيمها. دعا المفوض Justin Kelly الجمهور إلى ضبط النفس واحترام سيادة القانون، مشدداً على أهمية التفرقة بين النقد المشروع لعمل أجهزة الأمن وأفعال التعريض والتهديد التي تعتبر جرائم جنائية.
لم يُعلن حتى الآن عن توقيفات أو هوية مشتبه بهم، وتستمر التحقيقات. وطالبت قيادة Garda أي شخص يملك معلومات أو دلائل مفيدة بالتواصل مع السلطات المختصة للمساهمة في حماية الأفراد وضمان ملاحقة المسؤولين عن هذه الأفعال وفق الأطر القانونية المعمول بها.
المصدر
The Journal ↗Commissioner 'appalled' as gardaí who policed protests are doxxed and threatened online
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







