«كم من متحرش بالأطفال سيموت قبل أن تبدأ هذه اللجنة؟»: ناجٍ من الانتهاكات ينتقد التحقيق الحكومي
أعرب ناجٍ من اعتداءات جنسية تعرض لها أثناء تواجده في Blackrock College في Dublin عن شعوره بـ"اليأس" إزاء تأخر بدء تحقيق رسمي يتعين عليه التواصل مع الضحايا. وقال الرجل إن اللجنة المكلفة بالتحقيق القانوني لم تتصل بالناجين حتى الآن، ما يفاقم معاناتهم ويثير مخاوف من ضياع أدلة ممكنة أو موت مشتبه بهم قبل محاسبتهم.
تأتي هذه الانتقادات في ظل دعوات متجددة من مجموعات الناجين والمدافعين عن حقوق الضحايا للإسراع في عمل اللجنة وضمان تواصل فوري مع كل من يزعم أنه تعرض للاعتداءات في مدارس تُدار من قبل مؤسسات دينية. وتقول تلك المجموعات إن تأخير بدء التواصل الرسمي يترك الضحايا عرضة لمزيد من الألم النفسي ويعيق حصولهم على تعويضات ودعم نفسي وقانوني مناسب.
وأضاف الناجي، في تصريحات تعكس إحباطاً واسعاً بين من تعرضوا للاعتداءات، عبارة استفهامية حادة: "كم من متحرش بالأطفال سيموت قبل أن تبدأ هذه اللجنة؟"، في إشارة إلى الخشية من أن تتوفى عناصر أساسية من الشهود أو المتهمين قبل أن تتمكن السلطات من استجوابهم أو جمع شهادة كاملة. ويقول ناشطون إن الزمن عامل حاسم في قضايا الاعتداءات التاريخية، لأن الشهادات والوثائق قد تتلاشى مع مرور السنوات.
من جانبها لم تصدر اللجنة أو الجهات الحكومية المعنية بيانًا محدثًا يبين أسباب التأخير الزمني في التواصل مع الضحايا أو جدولاً زمنياً محدداً لبدء العمل الميداني. ويطالب الناجون ومن يدافعون عنهم بوضوح الإجراءات، وبإتاحة الدعم النفسي والقانوني الفوري لكل من يسعى للإدلاء بشهادته. ويؤكدون أن العدالة لا تتحقق إلا بتعجيل العملية وضمان الشفافية في التحقيقات والمساءلة الكاملة لأي طرف تثبت مسؤوليته.
المصدر
Irish Independent ↗‘How many more paedophiles will be dead before this commission begins?’: abuse survivor criticises state investigation
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







