العيش مع الفقد المبهم: «عندما يكون الشخص ميتاً تحصل على تأبين وتغلق التابوت. مع المفقود لا شيء من هذا»
آخر مرة رأت فيها Maria Dowling شقيقها Paul O’Donnell كان في منزلها وهو يضحك على شيء قاله أحد أطفالها. تلك اللحظة البسيطة لا تزال حاضرة في ذاكرتها، لكنها أيضاً تذكير مؤلم بحالة الفقد التي لا تنتهي عندما يصبح أحدهم مفقوداً دون جثة ولا مراسم وداع.
تعرف الأخصائية النفسية Pauline Boss هذا الوضع بمصطلح "الفقد المبهم" (ambiguous loss)، وهو نوع من الحزن الذي يختلف عن الحزن التقليدي لأن هناك غموضاً مستمراً بشأن مصير الشخص. تقول العائلات إن عدم وجود جثمان أو مراسم دفن أو حتى إعلان رسمي عن الوفاة يحرمهم من الطقوس التي تساعد في الحزن، مثل النعي، التأبين، ووضع غطاء على التابوت الذي يرمز عادةً إلى إغلاق فصل من الحياة.
في Ireland، يواجه أفراد عائلات المفقودين تحديات نفسية وقانونية متداخلة. من الناحية القانونية، تصعب إجراءات الحصول على وثائق تثبت الوفاة أو التعامل مع مسائل مثل الإرث والتأمين عندما لا تتوفر أدلة قاطعة. من الناحية الاجتماعية، تتبدد قدرة الأهل على تلقي العزاء والاحتفاء بذكرى من فقدوه، وكذلك على استئناف حياتهم الطبيعية بينما يظل الأمل والحزن متداخلين.
تدعو منظمات دعم الصحة النفسية والجهات المعنية إلى توسيع خدمات الدعم المتخصصة للأسر المتأثرة بالفقد المبهم، بما في ذلك استشارات مختصة تساعد في التعامل مع حالة الحزن غير المكتمل. كما يطالب أقرباء المفقودين بمرونة أكبر في الإجراءات القانونية وبدعم استقصائي من Garda وأجهزة البحث لتقديم إجابات أو على الأقل لطمأنة العائلات بشأن مجريات التحقيق. بالنسبة للعديد من العائلات مثل عائلة Maria Dowling، يبقى السؤال البسيط حول كيفية إيجاد خاتمة إنسانية ومكان للحداد وسط غياب اليقين.
المصدر
Irish Independent ↗Living with ambiguous loss: ‘When someone is dead, you get to have a eulogy, you put a lid on a coffin. With missing, you get none of that’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







