وداع إيرلندي من... Hong Kong: «الإيجار ضخم. تدفع نفس المبلغ لشقة صغيرة هنا كما تدفع مقابل منزل في Ireland»
غادر شخص إيرلندي مسقط رأسه قبل نحو خمس عشرة سنة في رحلة عمل امتدت عبر ثلاث قارات، وهو يحكي كيف تحولت رحلة قصيرة إلى استقرار مديد في الخارج. «I left Ireland nearly 15 years ago. I used to work on Taste of Dublin, and I went to Australia to work on Taste of Sydney – that was meant to be for six weeks, but I ended up staying for five years. I came to Hong Kong in 2015 to start Taste of Hong Kong,» يقول المتحدث، مشيراً إلى دوره في تنظيم مهرجانات الطعام التي تربط بين المطاعم المحلية والجمهور.
تُعد تجاربه مثالاً على مسارات الهجرة المهنية الحديثة؛ إذ ينتقل الكثير من العاملين في قطاع الفعاليات والضيافة بين مدن كبرى بحثاً عن فرص جديدة. لكن الانتقال إلى Hong Kong جلب معه تحديات ملموسة، أبرزها تكلفة السكن: «الإيجار ضخم. تدفع نفس المبلغ لشقة صغيرة هنا كما تدفع مقابل منزل في Ireland»، يعرب المتحدث عن دهشته من فارق المساحة مقابل السعر، وهو أمر يواجهه مغتربون كثيرون في المدينة.
تُعرف مهرجانات مثل Taste of Dublin وTaste of Sydney وTaste of Hong Kong بكونها منصات للترويج للمطاعم والمواهب الطهوية، وتستقطب جمهوراً كبيراً من السكان المحليين والزوار. بالنسبة لمنظمي هذه الفعاليات، تمثل المدن الكبرى فرصة لنشر الفكرة وتوسيع النشاط، لكنها أيضاً تتطلب التكيف مع تكاليف المعيشة المرتفعة ونمط السكن المختلف في أماكن مثل Hong Kong.
تُظهر قصة هذا الإيرلندي كيف توازى الطموح المهني مع ضغوط الحياة اليومية عند العيش في مدينة عالمية مكتظة. ومع استمرار تنقُّل المهنيين بين Ireland وAustralia وHong Kong، يبقى موضوع التوازن بين الفرص الاقتصادية وجودة الحياة محور نقاش بين المغتربين والمهنيين في قطاع الضيافة والفعاليات.
المصدر
Irish Independent ↗An Irish Goodbye from… Hong Kong: ‘Rent is huge. You pay the same for a tiny apartment here as you would for a house in Ireland’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







