
عائلات تُجبر على الاختيار بين الأكل والبقاء دافئة، حسب متظاهري احتجاج التكلفة المعيشية في Dublin
احتشد مئات الأشخاص في مسيرة احتجاجية في Dublin هذا الأسبوع مطالبين بتدخل حكومي عاجل لمعالجة أزمة تكاليف المعيشة المتصاعدة، وسط تحذيرات من أن العديد من العائلات باتت تضطر لاختيار بين شراء الطعام أو تشغيل وسائل التدفئة. وذكر متظاهرون أن ارتفاع أسعار الإيجارات والفواتير الطاقية هو السبب الرئيسي للضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر، وأن الوضع أصبح «غير قابل للاستمرار» بالنسبة لشرائح واسعة من السكان.
شكلت الزيادات الحادة في الإيجارات أحد الموضوعات الرئيسية في التظاهرة، إذ وصف المشاركون الأسعار بأنها «مُرهقة» و«تحطم ميزانيات العائلات». وطالب المحتجون بإجراءات فورية تشمل كبح زيادات الإيجار، زيادة دعم السكن الاجتماعي، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية لضمان ألا تضطر الأسر للاقتطاع من وجباتها أو ترك منازلها دون تدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.
ويأتي التجمع قبل عرض الحكومة ميزانية العام المقبل في Dáil Éireann، المقرر في October 6th، حيث يأمل منظمو الاحتجاج أن تُدرج مطالبهم ضمن أولويات السياسة المالية. وقال مشاركون إنهم يراقبون عن كثب ما ستعلنه الحكومة من تدابير لدعم الأسر منخفضة ومتوسطة الدخل، خصوصاً فيما يتعلق ببدل الطاقة، زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي، وتسريع بناء الإسكان الميسر.
وحذر ناشطون اجتماعيون من أن استمرار الضغط على الأسر قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات الصحة العامة والفقر والطرد من المساكن، ودعوا إلى حوار وطني شامل يضم الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لإيجاد حلول طويلة الأمد. وأكد المتظاهرون أنهم سيواصلون الضغط والمطالبة بتغيرات ملموسة حتى ترى حملاتهم أثراً في سياسات الميزانية المقبلة.
المصدر
Irish Times ↗Families forced to choose between eating and staying warm, cost-of-living protest told
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ









