
الأسر المستأجرة أو التي ترأسها فئة الشباب تتأثر أكثر بالتضخم
أظهرت أبحاث جديدة أجرتها Central Statistics Office أن تأثير موجة التضخم الأخيرة يختلف بشكل واضح بين أنواع مختلفة من الأسر، حيث كانت الأسر المستأجرة أو التي يرأسها أشخاص أصغر سناً من بين الأكثر تضرراً. وتشير الدراسة إلى أن هذه المجموعات تواجه ضغطاً أكبر على ميزانياتها بسبب ارتفاع تكاليف السلع الأساسية والطاقة والإيجارات مقارنةً بالأسر المالكّة بشكل كامل لمساكنها.
وتفسّر Central Statistics Office هذه الفروقات بأن تركيب إنفاق الأسر يلعب دوراً مهماً: فالأسر الأصغر سناً والأسر المستأجرة تنفق حصة أكبر من دخلها على السلع والخدمات الأساسية التي شهدت زيادات سعرية كبيرة، كما أن تلك الأسر تملك مخزوناً أقل من الثروة أو المدخرات التي يمكن أن تمتص صدمات الأسعار. بالمقابل، استفادت الأسر المالكّة لمنازلها من استقرار نسبي في تكلفة السكن، رغم تأثر البعض بارتفاع أسعار الطاقة أو تكاليف الخدمات.
وتحمل نتائج البحث دلالات مهمة للسياسات العامة في Ireland، إذ تؤكد الحاجة إلى نهج مستهدف لمعالجة آثار التضخم على الفئات الأكثر ضعفاً بدلاً من سياسات عامة قد تفيد الجميع بطرق متفاوتة. وتبرز الحاجة إلى مراقبة أوضاع سوق الإيجار، ودعم الدخول الضعيفة، والإجراءات التي تعزز القدرة الشرائية للأسر التي لا تملك شبكات أمان مالية كافية.
يأتي هذا التقرير في سياق ارتفاع التضخم العالمي والمحلي خلال الفترة الماضية، الذي عزا خبراء اقتصاد أسبابه إلى مزيج من صدمات الطاقة والاضطرابات في سلاسل الإمداد وزيادات الطلب. ومن المتوقع أن تستخدم بيانات Central Statistics Office كمرجع عند وضع صانعي القرار لخطط ميزانية مستقبلية وبرامج دعم اجتماعي تهدف إلى الحد من تزايد عدم المساواة وحماية الأسر الأكثر تضرراً من تبعات ارتفاع الأسعار.
المصدر
Irish Times ↗Households renting or headed by younger people hit harder by inflation
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ









