
Primary school enrolment decline impacts teacher numbers
تشهد المدارس الابتدائية إغلاق أبوابها أو تعديل بنيتها الصفية هذا الصيف على خلفية تراجع وطني في أعداد الالتحاق يؤثر على النظام التعليمي بطرق مختلفة. أعلنت عدد من المدارس الصغيرة عن إغلاقها الدائم، حيث أبلغت خمس مدارس ابتدائية ريفية السلطات بأنها ستغلق نهائياً وتشمل مدارس في محافظات Donegal وMayo وRoscommon وWaterford. ومن المتوقع أن تعلن مدارس إضافية عن إغلاقات دائمة لاحقاً بقرارات تتخذها جهات رعاية المدارس المحلية قبل إخطار Department of Education.
لكن تأثير هذا الانخفاض لا يقتصر على المدارس الريفية الصغيرة فقط. تظهر أرقام أولية أن 381 وظيفة معلم صف في المدارس الابتدائية ستختفي على مستوى البلاد اعتباراً من سبتمبر المقبل. ووفقاً لبيانات أولية شاركها Department of Education مع نقابة المعلمين Irish National Teachers’ Organisation (INTO)، فإن 498 وظيفة تعليم في الفصول يتم قمعها هذا الخريف، ما يعني فقدان 498 فصل دراسي، أو ضرورة دمج فصلين قائمين في فصل واحد أو دمج ثلاث فصول في اثنين لسد العجز. مع احتساب المدارس التي تشهد نمواً وتضيف وظائف، يصل التخفيض الصافي الأولي إلى 381 وظيفة معلم صف.
في المراكز الحضرية مثل Dublin، فقد أدت الزيادة المستمرة في تكاليف السكن وحالة أزمة الإسكان إلى دفع الأسر الشابة خارج العاصمة أو جعلهم غير قادرين على تحمل إيجار أو شراء مسكن، ما أثر بدوره على أعداد التلاميذ في المدارس الحضرية. وفي المدارس المتأثرة في الأسابيع الأخيرة، أُبلغ أولياء الأمور بتكوينات صفية جديدة للسنة الدراسية المقبلة، حيث يُدمج في بعض الحالات ثلاثة تيارات صفية في اثنين، ما يعني صفوفاً قد ترتفع أعدادها إلى 30 تلميذاً أو أكثر مقارنة بفصول كانت تضم 24 تلميذاً أو أقل.
من بين المدارس المتأثرة Stepaside Educate Together، التي نمت باستمرار منذ افتتاحها في 2012 لكن شهدت هذا العام لأول مرة تراجعاً في أعداد التلاميذ وفقدان معلمين اثنين. واتخذت Stepaside ETNS، المدرسة التي كانت تعمل بثلاث تيارات صفية، قراراً صعباً بدمج ثلاث فصول إلى اثنين في سنوات المرحلة التمهيدية والابتدائية المبكرة، ما يحول فصولاً كانت تضم 25 تلميذاً أو أقل إلى فصول أكبر بكثير. وقالت المديرة Leona Griffin إن الأمر يشكل تحدياً وإن أولياء الأمور قلقون، مشيرةً إلى دور تنقل الأسر العاملة في شركات التكنولوجيا محلياً الذي يزيد من تقلبات أعداد التلاميذ.
تسمح قواعد Department of Education بتعيين معلم صف واحد لكل 23 تلميذاً، ومن ثم كان لانخفاض تسجيل هذا العام أثر مباشر على الاحتفاظ بالمعلمين وتوزيعهم. وتعاني المدارس التي تعمل بنظام Gaelscoil بشكل خاص لأن وضعها اللغوي يجعل من الصعب تسجيل تلميذ أكبر سناً ينضم حديثاً إلى المدرسة، فتُفقد أماكن لا تُشغل بسهولة إذا غادر التلاميذ قبل الصف السادس. وفي ظل الإجراءات الحالية، نقل بعض أولياء الأمور مشاعرهم بوضوح، حيث قال أحدهم إن طفله سينتقل من صف يضم 22 تلميذاً إلى صف يضم 34 تلميذاً، ووصف التغيير بأنه تجربة مؤلمة للتلميذ.
أوضح Department of Education أن عملية تخصيص المعلمين للعام المقبل لا تزال جارية وأن مستويات التوظيف النهائية لن تُحسم حتى الخريف بعد استكمال عمليات الطعن في التعيينات وتوقعات التسجيل. وشددت الوزارة على أن جدول التوظيف يعمل بشفافية ويعامل المدارس المماثلة على قدم المساواة. من جهتها، حذرت نقابة INTO من أن التزام Programme for Government بتقليص نسبة التلاميذ إلى المعلمين من 23:1 إلى 19:1 خلال فترة الحكومة سيؤثر على الجدول، وحثت على اتخاذ إجراءات احترازية في ميزانية 2027 للحفاظ على وظائف المعلمين الأساسية. وقال الأمين العام لـ INTO، John Boyle، إن عدم اتخاذ إجراءات تصحيحية سيجعل تأثير فقدان معلمي المرحلة الابتدائية واسع الأمد على أجيال المستقبل ومجتمعاتهم المحلية.
على الساحل الغربي وفي مناطق ريفية معزولة أخرى تتجلى آثار الانخفاض في الإقفال الفعلي للمدارس. أُغلق هذا العام ثمانية مدارس صغيرة رسمياً، فيما أُغلق ثمانية أخرى في العام السابق، وكانت أعداد التلاميذ في هذه المدارس تتراوح بين واحد وثمانية تلاميذ. وتُعقّد بنية نظام رعاية المدارس (patronage) تتبع الإغلاقات وتتبعها عوائق إحصائية، إذ القرار الرسمي بشأن إغلاق أي مدرسة يعود إلى patron/trustees الخاصة بها، مع إمكانية تقديم مقترحات إلى Department of Education. وفي الوقت نفسه، تقول دوائر محلية كاثوليكية صاحبة رعاية مدارس لــ RTÉ إن قرار الإغلاق مسألة تقتضي تدخل الوزارة، وهو ما يعكس حساسية القرار وعدم رغبة أي طرف في تحمل مسؤولية الارتباط به.
ويبرز تباين صارخ حين تُفتح مدارس في سبتمبر ببنية مدرسية تحتوي على تعداد معلمين يفوق التلاميذ المسجلين، حيث قد يُسجَّل تلميذ واحد أو تلميذين ولكن توجد ثلاثة معلمين أو أكثر إضافة إلى المساعدين الإداريين ومساعدي دعم خاص (SNAs). وفي المقابل، تُجبر مدارس أخرى على دمج صفوف بحيث يعمل المعلم مع أكثر من 30 تلميذاً، ما يثير قلقاً حول جودة التعليم والقدرة على تلبية احتياجات التلاميذ خصوصاً ذوي الاحتياجات الإضافية.
Джерело
RTE Ireland ↗Primary school enrolment decline impacts teacher numbers
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






