
Heatwave-hit Europe must adapt healthcare - WHO
حذّر رئيس WHO، Tedros Adhanom Ghebreyesus، من أن موجة الحر الشديدة التي تضرب أوروبا تعرض صحة الناس لمخاطر متزايدة، ودعا قادة الدول إلى الاستثمار فوراً لجعل أنظمة الرعاية الصحية أكثر مرونة أمام تغير المناخ. وقال Tedros في منشور على X إن البيانات واضحة: درجات الحرارة في أنحاء أوروبا ترتفع بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، ما يزيد من احتمال وشدة موجات الحر في المستقبل.
أدت هذه الموجة الحارة القياسية إلى وفاة عشرات الأشخاص وإغلاق مدارس وإبطاء حركة القطارات وانقطاع الكهرباء، كما اضطر بعض المزارعين لحصاد الحبوب ليلاً لتجنّب أشد درجات الحرارة خلال النهار. وفق دراسة علمية نُشرت هذا الأسبوع، فالموجة الحالية «مفاقمة بشكل كبير بفعل التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري»، ومن دون ذلك لكانت درجات الحرارة الحالية أقل بنحو 2C إلى 4C. وسجلت درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية في Madrid كما سجّلت France أعلى يوم حرارة في تاريخها المسجل، وأصدرت دول عدة من Britain إلى Hungary تحذيرات من مستوى مرتفع لدرجات الحرارة.
وحذر رئيس IPCC Jim Skea من أن الموجة تجاوزت بعض التوقعات العلمية، مشيراً إلى أن ما تشهده القارة هذا الأسبوع يقف «على حافة النطاق» الذي توقعه المجلس منذ زمن، وأن بعض التأثيرات الإقليمية وفي المحيطات فاقت التوقعات. وبحسب حسابات AFP، من المتوقع أن يتعرض ما لا يقل عن 94 مليون شخص في أوروبا لدرجات حرارة أعلى من 35C، معظمهم في France وSpain.
وشدّدت WHO على أن موجات الحر عالية الشدة قد تؤدي إلى معدلات وفيات حادة، مستذكرة أحداث صيف 2003 التي أودت بحياة عشرات الآلاف في أوروبا. وتوصي المنظمة باستخدام المراوح الكهربائية فقط عندما تكون درجات الحرارة أقل من 40C، لأن المروحة فوق ذلك «ستزيد حرارة الجسم». وإذا تم استخدام التكييف، فيفضل ضبط منظم الحرارة على 27C مع تشغيل مروحة كهربائية لجعل الشعور بالبرودة أفضل بما يقارب 4C، كما تحث الناس على شرب الماء بانتظام وبكمية لا تقل عن 2 إلى 3 لترات يومياً خلال فترات الحر الشديد.
وعبرت Mary Freil، مسؤولة سياسة المناخ في IFRC، في مقابلة مع RTÉ عن قلق المنظمة من مخاطر الحر المطوّل، مشيرة إلى مأساة 2003 عندما فقد «60,000 شخص، وفق إشارة لها، أرواحهم» في باريس وغيرها من مناطق أوروبا. ودعت Freil المواطنين إلى التحقق من أحوال العائلة والجيران والأشخاص الضعفاء للتأكد من سلامتهم خلال موجات الحرارة المرتفعة.
يأتي تحذير WHO وسط دعوات متزايدة للإسراع في إجراءات التخفيف من أسباب التغير المناخي وتعزيز قدرات أنظمة الصحة العامة على مواجهة الأحداث المناخية المتطرفة، وذلك لتقليل الخسائر البشرية والآثار الصحية طويلة الأمد. وخلصت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء مثل Reuters إلى التأكيد على أن هذه الموجة الحارة تمثل تذكيراً عاجلاً بضرورة دمج اعتبارات المناخ في التخطيط الصحي والطوارئ الوطنية.
Джерело
RTE Weather ↗Heatwave-hit Europe must adapt healthcare - WHO
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





