
Inside Ireland’s growing money-laundering network: ‘Pubs, fast-food restaurants, you name it’
تتفشّى عمليات غسيل الأموال في الجمهورية عبر طيف واسع من الأنشطة التجارية، من محلات التجميل وغرف التسمير إلى الحانات ومطاعم الوجبات السريعة، وفق ما وصفه مصدر في Garda. وتُعدّ تجارة السيارات وسيلة مفضلة لدى الجريمة المنظمة لأن المعاملات فيها قد تكون كبيرة بما يكفي لتحويل عائدات المخدّرات إلى أصول ذات قيمة عالية بصفقة واحدة، مثال شراء سيارة فاخرة بقيمة تفوق €100,000 ثم بيعها لاحقاً لتحويلها إلى نقد في أي وقت ومكان.
وتشير أرقام رسمية إلى تصاعد مذهل في جرائم غسيل الأموال المسجلة في السنوات القليلة الماضية، من 53 جريمة في 2017 إلى 996 في 2024 ثم قفزة إلى 2,768 في العام الماضي — وأنتجت هذه الزيادات ضغطاً هائلاً على Garda إذ يوجد ألفات من البلاغات في قوائم الانتظار تنتظر الفحص. وحالة واحدة نموذجية هي عملية مداهمة في Co Limerick لمعرض سيارات يدعى Stephen Bawn Motors Limited، حيث صادرت السلطات 115 سيارة بتقدير قيمة إجمالية يقارب €2m، وادّعت Criminal Assets Bureau (Cab) أن معظم هذه المركبات جاءت من عائدات إجرامية.
القضية في Limerick تضمنت أسماء مثل Stephen O'Sullivan وMike Nash وShane Curtin، وارتبط بعضها بعصابات محلية مثل Keane وMcCarthy-Dundon وKinahan بحسب أدلة Cab أمام High Court. رغم إسقاط دعوى جنائية تتعلق بدفع O'Sullivan مبلغ €20,000 لعضو في Garda للاطّلاع على التحقيق، رفضت المحكمة فكرة أن الشركة كانت عملاً شرعياً ووصفتها بأنها "محرك للغش تغذيه عمليات غسيل أموال"، وخلصت إلى أن أصولاً كبيرة من رأس المال لم تُبرر مصادرها.
تغيّر وجه الجريمة أيضاً مع تزايد الجرائم الإلكترونية؛ فقد أصبحت الاحتيالات عبر الإنترنت وسرقة حسابات البنك الإلكتروني وعمليات الاستثمار الوهمي وجرائم "الرومانسية" عبر تطبيقات المواعدة مصدراً رئيسياً لعائدات إجرامية تتطلب نقل الأموال إلكترونياً، ما يجعل كل تحويل إلكتروني عملية لغسيل أموال بموجب التعاريف المصرفية. وتوضح Central Bank بأن غسيل الأموال يتضمن عادة ثلاث مراحل: placement (إدخال النقد إلى النظام المالي)، وlayering (تحريك الأموال لتشتيت أثرها)، وintegration (إعادة إدماج الأموال في الاقتصاد الشرعي)، لكن أي مرحلة منفردة قد تُعدّ جريمة قائمة بذاتها.
واحدة من الظواهر البارزة هي ظاهرة "money mule" أو ما يعرف بحسابات البِغال المالية: أشخاص يقبلون استخدام حساباتهم مقابل عمولة لتلقي وتحويل العائدات المسروقة. وقد برزت في هذا السياق مجموعات منظمة مثل Black Axe، التي بدأت في Nigeria ولها شبكات نشطة في Ireland، حيث حددت Garda نحو 1,500 mule مرتبطة بها ورجحت أن العدد الحقيقي قد يتجاوز 10,000. وحكم على مديرين في الشبكة قبل أسابيع في قضايا مرتبطة بغسيل وقرصنة بنوك بمبالغ تُقدَّر بملايين اليورو.
ردّاً على تصاعد الجرائم، أُعيد تركيز جهود الشرطة والجهات القضائية: وسع Garda برامج التدريب المتخصّص، وعزّزت Criminal Assets Bureau حملات الضبط والمصادرة، بينما تبنّى مكتب DPP موقفاً أكثر تشدّداً في ملاحقة التحويلات المالية المشبوهة حتى عندما لا يتحقق وجود جريمة أصلية مثبتة. ومع ذلك، قال DPP إن مقاربته في اتخاذ قرارات الادعاء لم تتغير وأن أي زيادة في الملاحقات قد تُعزى إلى عوامل متعددة منها وعي المجتمع وتعاون أجهزة التحقيق والتدريب. وفي ظل التطور التقني المستمر لوسائل الاحتيال، تحذّر السلطات من أن مكافحة غسيل الأموال ستبقى تحدياً مركباً يتطلب تعاون المصارف والجهات الرقابية وأجهزة إنفاذ القانون ومشاركة المجتمع.
Джерело
Irish Times ↗Inside Ireland’s growing money-laundering network: ‘Pubs, fast-food restaurants, you name it’
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






