Almost 300 child asylum seekers found to be adults, with ‘significant delays’ to age assessments
أفادت تقارير أن ما يقرب من 300 من طالبي اللجوء الذين صُنِّفوا في البداية كقُصَّر وُجدوا لاحقًا بالغين بموجب تقييمات أجرتها وكالة Tusla، مع تسجيل «تأخيرات كبيرة» في إجراءات تقييم الأهلية خلال العام الماضي. وتسلط هذه الأرقام الضوء على ثغرات في آليات التقييم والحماية المخصصة للقصر في نظام اللجوء في Ireland.
تُعد Tusla هي الوكالة الحكومية المسؤولة عن حماية الطفل والخدمات الأسرية، وتشمل مسؤولياتها إجراء تقييمات الأهلية لتحديد ما إذا كان طالب اللجوء يعتبر قاصراً ويستحق الاستفادة من خدمات الرعاية والحماية الخاصة بالقصر. ويترتب على قرار اعتبار الشخص بالغًا تحويل ملفه إلى مسارات مختلفة من الخدمات والإسكان والدعم القانوني، ما قد يؤثر على مستوى الحماية التي يتلقاها الفرد وسبل إقامته ووصوله إلى التعليم والرعاية الصحية.
أثار الإعلان عن التأخيرات مخاوف لدى منظمات حقوقية وداعمين لحقوق القصر، الذين حذروا من أن التأخير في تقييمات العمر قد يعرّض أشخاصًا حساسّين للخطر ويعرقل وصولهم إلى الحماية العاجلة التي قد يحتاجونها. وتُعزى بعض أسباب التأخير المحتملة إلى زيادة أعداد الوافدين وتعقيد الحالات وقيود الموارد والكوادر، ما يستلزم معالجة تنظيمية وإدارية لتحسين سرعة ودقة الإجراءات.
تأتي هذه التطورات في سياق نقاش أوسع حول كيفية تعامل السلطات في Ireland مع القاصرين غير المصحوبين خلال عملية اللجوء، بما في ذلك الحاجة إلى معايير تقييم واضحة، وإجراءات طبية أو قانونية دقيقة عند الاقتضاء، وضمان تمثيل قانوني مناسب. ومن المرجح أن تزيد الأرقام الأخيرة الضغط السياسي والمجتمعي على الجهات المعنية لتقديم موارد إضافية، وتعزيز التدقيق والشفافية في عمليات Tusla لتقليص التأخيرات وضمان حماية فعّالة للقصر المعرضين للخطر.
Джерело
Irish Independent ↗Almost 300 child asylum seekers found to be adults, with ‘significant delays’ to age assessments
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






