
Anti-Traveller discrimination embedded in schools - study
تظهر دراسة جديدة أن التمييز والإقصاء وعدم المساواة المؤسسية ضد أطفال Travellers متجذّرة داخل النظام التعليمي في Ireland. وأجرى البحث باحثون من University College Cork بالتعاون مع منظمة تعليمية محلية، Cork Traveller Education Unit، واعتمد على مقابلات معمّقة مع مراهقين من Travellers وأمهاتهم ومرشدين تعليميين.
عنوان الدراسة هو "Traveller Transitions: Racialised Inequalities in Education"، وشملت المنهجية مقابلات نوعية مع 29 مشاركاً. وتشير النتائج إلى أن الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى ما بعد الابتدائية يعدّ فترة بالغة الصعوبة والحساسية لأطفال Travellers، وأن الطلاب يواجهون أشكالاً من العنصرية المؤسسية بطرق قد تكون أحياناً دقيقة وغير صاخبة لكنها مؤثرة.
توضح الإحصاءات الوطنية المذكورة في التقرير أنه ينجز فقط 27% من الشباب من Travellers تعليمهم ما بعد الابتدائي، مقارنة بـ97% من إجمالي السكان، فيما يقلّ من تتجاوز نسبتهم 1% الذين يلتحقون بالتعليم الثالثي. ويؤكد التقرير أن المراحل المبكرة من التعليم ما بعد الابتدائي تشكّل فترة عرضة ومحدّدة تتداخل فيها عوامل ضغط عميقة تؤثر على فرص هؤلاء الطلبة.
قالت Anne Burke، رئيسة Cork Traveller Education Unit: "تُبيّن هذه الدراسة أن الحواجز التي تواجه طلاب Traveller جزء من عدم مساواة هيكلية أعمق تتطلب انتباهاً عاجلاً". وتوثّق الدراسة ما تصفه بـ"الفصل الصريح" للطلاب من Travellers داخل الفصول الدراسية، وتبادلات اجتماعية تحطّ من ثقافتهم، وإجراءات تبلغ حدّ التأديب الموجّه تجاه أجساد الطلاب من Travellers.
اشتكى مراهقون وأهلهم من فصلهم عن الطلاب المستقرين خلال اليوم الدراسي، ورأى كثيرون أن هذه الممارسات تدفعهم إلى التفكير في ترك المدرسة. وقالت فتاة مراهقة لإحدى الفرق البحثية: "يُخرِجونني تقريباً من كل صف. لذلك… لا أعرف فعلاً ما يجري في الدرس لأنني أغلب الوقت أُخرَج… الملل وكل ذلك. لا أحبه. يجعلني أرغب فقط في الرحيل". وأضافت الدراسة: "من الضروري اتخاذ إجراءات إضافية لأننا نعلم أن ممارسات الفصل يمكن أن تكون مدمّرة للأطفال وأن لها تأثيراً سلبياً كبيراً على رفاههم وعلاقاتهم مع أقرانهم".
ورغم شعورهم بالعزلة خلال الحصص، اشتكى طلاب Travellers أيضاً من منعهم من الاختلاط بحرية مع بعضهم أثناء فترات الاستراحة. وقال مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً: "من البداية قيل لي إنني أختلط بالمجموعة الخطأ ثم لا يسمحون لنا بالجلوس معاً ويحاولون تفريقنا". ويرى التقرير أن هذه الممارسات مبنية على تصور محدد لدى بعض المدارس حول شكل الاندماج المأمول، لكنه يؤكد أن علاقات الأقران بين أطفال Travellers تشكل عاملاً وقائياً مهماً وأن تفتيت تلك الروابط يضرّ بصحتهم العاطفية وإحساسهم بالانتماء.
تؤكد الدراسة أيضاً أن العنصرية ضد Travellers لا تظهر دائماً بصورة صريحة، بل غالباً عبر اعتداءات يومية دقيقة (micro-aggressions). يورد التقرير أمثلة مثل مدح بعض الطلاب من Travellers على كونهم "نظيفين"، وهو أمر ينبع من افتراضات ثقافية سلبية راسخة لدى المجتمع المستقر بأن Travellers غير نظيفين. كما أعرب قِصّر عن شعورهم بأنهم يخضعون لمراقبة أكثر داخل المدرسة لمجرّد كونهم من Travellers، ما يوصمهم بصفة "المشكلة" حتى عندما لا يفعلون شيئاً مرفوضاً.
وجدت الدراسة أن علاقات الطلاب من Travellers مع كوادر المدرسة حاسمة لتبني نهج مناهض للعنصرية، لكنها تشير إلى أن غالبية الشباب من Traveller المشاركين في البحث ذكروا وجود علاقات سلبية مع المعلمين. وتقدّم الدراسة سلسلة توصيات لصانعي السياسات والمدارس والجهاز التعليمي الأوسع، من بينها الشراكة مع منظمات Travellers لدمج حوكمة مدرسية مناهضة للعنصرية، تعزيز الدعم للطلاب خلال مرحلة الانتقال بين المراحل، مراقبة ممارسات الفصل لمنع الفصل العرقي، وفرض تعليم إلزامي للكوادر حول تجارب شباب Travellers والعنصرية الموجهة ضدهم.
تأتي هذه النتائج في سياق نقاش وطني أوسع حول سبل تحسين فرص التعليم لشباب Travellers وضرورة سياسات تعليمية تراعي العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وفق الباحثين والمعنيين المحليين.
Джерело
RTE Ireland ↗Anti-Traveller discrimination embedded in schools - study
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







