
Sense of déjà vu as report clashes with teacher talks
هبطت رسالة البريد الإلكتروني حوالي منتصف النهار من يوم الاثنين المصادف للعطلة المصرفية لعيد الفصح، معلنة أن Department of Education سيُنشر تقرير مهم حول رعاية المدارس الابتدائية صباح يوم الثلاثاء. حصلت صحافة التعليم على المعلومات مسبقًا - تحت حظر النشر - حتى تتمكن من إعداد تقاريرها. كانت المفارقة واضحة: بعد انطلاق مؤتمرات النقابات الثلاث للمعلمين في البلاد، كانت الأيام القليلة التالية تبدو من أكثر الأيام ازدحامًا في جدول عمل مراسلي التعليم، ثم ظهر هذا التقرير الكبير ليضيف عملاً آخر علينا.
المقرر آنذاك كان من Forum on Patronage and Pluralism، وهو مشروع مهم كلفه وزير التعليم Ruairi Quinn في أبريل 2012 لدراسة إصلاح التعليم الابتدائي لمراعاة تزايد عدد الأسر في Ireland غير المنتمية إلى الكنيسة الكاثوليكية. وما شهده هذا الأسبوع أعاد الشعور بالديجا فو: مرة أخرى وزيرة التعليم سعَت للهيمنة على جدول أسبوع عيد الفصح بنشر دراسة استقصائية واسعة للآباء حول حساسية مسألة الطابع الديني للمدارس، ومرة أخرى وصلت نتائج المسح والقرارات المخطط نشرها تحت حظر النشر عشية الإعلان الرسمي.
المعلمون هذا العام ركزوا في مؤتمراتهم على مسألة الأجور. مع تفاقم أزمة تكاليف المعيشة، أعلن العديد من المعلمين انزعاجهم وطلبوا زيادات كبيرة في الأجور ضمن الاتفاق الوطني المقبل حتى يتمكنوا من تحمل تكاليف السكن والتنقل اليومي. كما نبهوا أولياء الأمور إلى أن الأطفال يواجهون صعوبات في صفوف مكتظة، وأن تغييرات محتملة في نظام تقييم Leaving Certificate قد تزيد من الضغوط على الطلاب؛ وأن غياب الدعم العلاجي الأوسع للأطفال، فضلاً عن نقص السكن وتمويل مكافحة الفقر، يعني أن العديد من الأطفال والشباب لا يحصلون على الدعم الكافِي.
سرق تقرير Department of Education المزمع جزءًا كبيرًا من الأضواء يوم الثلاثاء عندما بدا أن نتائج المسح أظهرت وجود نسبة ملحوظة من الآباء في المدارس التي تديرها مؤسسات دينية — في الغالب مدارس Catholic — غير راضين عن الطابع الديني لتلك المدارس. وعندما قابلت الصحافة Minister Hildegarde Naughton صباح الثلاثاء، كانت معظم الأسئلة مركزة على نتائج المسح وليس على مطالب المعلمين. وأكدت الوزيرة أن المسح أعطى "صورة حقيقية" لما يريده الآباء، لكنها شددت على أن أي تغيير في الطابع سيكون في نهاية المطاف من اختصاص school patrons، وهو ما يعني في حالة الغالبية Catholic bishops.
أثار هذا التوقيت انتقادات من مراقبين اعتبروا أن الإعلان كان محاولة لصرف الانتباه عن قضايا النقابات. تحدث بعض مسؤولي INTO عن استياءهم، وتذكرت الأوساط التعليمية كيف استُخدمت مسألة patronage قبل أربعة عشر عامًا كوسيلة تشتيت أيضاً، حين كانت سياسة التقشف تُطبَق والاقتطاعات في أجور المعلمين شائعة. ومن اللافت أيضاً أن مناقشات هذا العام تضمنت جهودًا مستمرة لاستعادة البدلات التي حُرمت من رواتب المعلمين خلال سنوات التقشف؛ وهي ملفات لا تزال بالنسبة للمعلمين أمورًا عالقة حتى اليوم.
وبالرغم من التقارير العديدة والمسوح المتتالية منذ 2012، يبقى التغيير في هيكلة patronage على أرض الواقع محدودًا. فقد كانت توصيات التقرير القديم تشمل مقترحات لتحويل نسبة كبيرة من مدارس Catholic إلى patronage مختلف، وكتب Irish Times حينها أن نظام التعليم في Ireland كان "على أعتاب تغيير تاريخي"، لكن ذلك لم يتحقق كما توقع البعض. وفي نهاية المطاف، لم تكن هذه الأسبوعية خالية من مفاجآت؛ إذ جاء الانتباه الإعلامي الأكبر لصالح مطالب المزارعين والناقلين الذين سرقوا الأضواء في الأيام الأخيرة، بينما تظل ملفات التعليم وحقوق المعلمين وموقف أولياء الأمور من الطابع الديني للمدارس في صدارة النقاش العام.
Джерело
RTE Ireland ↗Sense of déjà vu as report clashes with teacher talks
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







