
مسؤولون حكوميون يلتقون باحثين لمحاولة مواجهة ضغوط موجة الحر على المنازل الخانقة
تستعد مجموعة من المسؤولين الحكوميين للقاء باحثين مختصين لبحث سبل التخفيف من آثار موجة حر تجتاح البلاد وتسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل المنازل في أنحاء Ireland. يأتي الاجتماع وسط قلق متزايد من أن عدداً متزايداً من الأسر يجدون صعوبة في التكيّف مع درجات حرارة داخلية مرتفعة قد تؤثر على الصحة والسلامة.
يقدّر الباحثون أن ما يصل إلى 10% من المساكن في Ireland معرضة لخطر ارتفاع الحرارة داخلياً إلى مستويات قد تكون ضارة. وتشمل هذه التقديرات مساكن قديمة ذات عزل ضعيف ونوافذ كبيرة ومبانٍ سكنية ذات تهوية غير كافية، إلى جانب مبانٍ سكنية حضرية تعاني من ظاهرة "الجزيرة الحرارية" الحضرية.
ويشمل جدول الأعمال الذي سيناقشه الاجتماع تقييم الأدلة العلمية على المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة داخل المنازل، وطرح إجراءات قصيرة الأمد لحماية الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والأطفال، إلى جانب بحث حلول طويلة الأمد كبرامج الترميم الحراري (retrofit) وتعديل متطلبات البناء وتحسين العزل والتهوية.
وقال منظمون إن التنسيق بين الباحثين وصنّاع القرار يهدف إلى صياغة سياسات عملية وسريعة التنفيذ، بالإضافة إلى اقتراح آليات تمويل للتدخلات اللازمة في القطاع السكني العام والخاص. ويأتي هذا التحرك في ظل تنبؤات بزيادة تواتر وشدة موجات الحرارة في السنوات المقبلة، ما يضع موضوع التكيّف مع تغير المناخ على رأس أولويات السياسات الإسكانية والصحية في Ireland.
المصدر
The Journal ↗Government officials to meet researchers to try fight heatwave pressure on sweltering homes
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





