
Chambers يدعو إلى «كفاءات» أكبر في مستويات العاملين بقطاع الصحة
دعا Minister for Public Expenditure Jack Chambers إلى إدخال «كفاءات أكبر بكثير» في طريقة توزيع العاملين داخل النظام الصحي، مع ضرورة تركيز الجهود على «النشر في الخطوط الأمامية» بدلاً من التوسع في تعيينات «الإدارة والموظفين الإداريين». جاء ذلك خلال إطلاقه لتقرير Mid-Year Expenditure Report في Government Buildings، حيث وصف الوضع الحالي بأنه «غير مقبول» وأكد أن هناك حاجة إلى إعادة توجيه أفضل للموارد البشرية لضمان بقاء الخدمة الصحية ضمن حدود الميزانية.
قال Chambers للصحفيين إن «سيكون لا بد من اتخاذ خيارات حول نشر الموظفين في المستقبل» بهدف ضمان استدامة الموازنة، مشيراً إلى أن «التركيز الرئيسي يجب أن يكون على الأماكن التي يكون فيها الاحتياج الأكبر للخدمة». وأضاف أن هناك ضرورة لمواءمة نمو التوظيف في القطاع العام مع الموارد المتاحة، مع مراقبة الإنفاق في السنوات المقبلة. وأكد أيضاً أنه «يجب أن تكون هناك كفاءات أكبر بكثير في كيفية توزيع موظفي القطاع العام». وأضاف أنه يتوافق في هذا الموقف مع Minister for Health Jennifer Carroll MacNeill.
أشار تقرير Mid-Year Expenditure Report إلى أن الصحة تشكل «القطاع الثاني من حيث حجم الإنفاق الحكومي المصوت»، بمعدل يقارب 26% من الإنفاق الحكومي الجاري، لكنه رأى أن «هناك مجالاً لتحسين كفاءة الإنفاق عبر الخدمة الصحية». وسجل التقرير زيادة نسبية قدرها 40.9% في أعداد الموظفين الذين يشغلون مناصب إدارية وإدارية عليا في HSE بين 2017 و2025، مقارنة بزيادة 41.6% في أدوار الصحة والرعاية الاجتماعية، و35.3% في التمريض والقبالة، و51.6% في وظائف الرعاية الطبية وطب الأسنان، و15.5% في رعاية المرضى والعملاء، و10.2% في أدوار الدعم العام.
وشدد Chambers على أن «التوظيف اللامحدود في كل مكان لا يحسّن النتائج للمواطنين أو لأولئك الذين يريدون نظاماً صحياً عاماً أفضل»، مشيراً إلى أن العلاقة بين تكاليف المدخلات ومستوى المخرجات ليست دائماً موصلة بشكل جيد. وأكد أيضاً أن حكومات الأقسام ستصبح «مهندسي فضائها المالي» العام المقبل إذا تجاوزت موازناتها ولم تجد تخفيضات داخل النطاق الموجود من الميزانية.
تطرّق التقرير كذلك إلى ضغوطات الميزانية الأوسع، حيث ارتفع إجمالي إنفاق الوزارات من €67bn في 2019 إلى €118.5bn هذا العام، مع توقعات ببلوغ €147.3bn بحلول 2035. وأشار التقرير إلى أن الإنفاق الرأسمالي حقق مستويات قياسية، من €7bn في 2019 إلى €19.1bn هذا العام، لكنه دعا إلى «تحسين الكفاءة والإنتاجية وتعزيز الحوكمة» لضمان بقاء الإنفاق العام مستداماً مع الاستمرار في دعم خدمات عامة عالية الجودة.
ردّاً على التقرير، قال Labour spokesperson Ged Nash إن المراجعة، إلى جانب Summer Economic Statement الأسبوع الماضي، توضح أن الأموال المتاحة لخدمات عامة جديدة أو موسعة ستكون محدودة عند إعداد Budget 2027، محذّراً من أن مواصلة تقديم نفس مستوى المدارس والمستشفيات والرفاه سيكلف نحو €7bn إضافية. ورأى Nash أن الحكومة «لديها خيار رفع إيرادات إضافية لتحسين الخدمات» لكنه لفت إلى تردّد Fianna Fáil وFine Gael في المضي بهذا الخيار. التقرير لفت أيضاً إلى ارتفاع إنفاق الاحتياجات التعليمية الخاصة بنسبة 68% بين 2019 و2025، وهو ما كان محط نقاشات داخل الحكومة حول إعادة توزيع أو تقليص ميزانيات أخرى لتغطية هذا التجاوز.
تظل المسألة محور جدل سياسي مستمر بين مطالب بتركيز الموارد على الخطوط الأمامية لتعزيز نتائج المرضى، وبين دفاع الممثلين الإداريين عن دورهم الضروري في تشغيل النظام الصحي بفعالية، بينما تتجه المفاوضات الحكومية الداخلية نحو اتخاذ قرارات صعبة حول أولويات الإنفاق قبل ميزانية العام القادم.
المصدر
RTE Ireland ↗Chambers calls for 'efficiencies' on health staff levels
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





