
الناشطة المراهقة Cara Darmody تبدأ احتجاجها الثالث أمام Dáil احتجاجاً على تقييمات الاحتياجات الخاصة
بدأت الناشطة المراهقة Cara Darmody احتجاجها الثالث أمام مبنى Dáil اليوم مطالبَةً بتسريع وتيرة تقييمات الاحتياجات الخاصة للأطفال. يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الغضب بين أولياء الأمور ومجتمعات الدعم حول قوائم الانتظار الطويلة لإجراء تقييمات AON التي تعتبر خطوة أساسية للحصول على خدمات ودعم مناسبين للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت Darmody إن احتجاجها الأخير أثاره تزايد عدد الأطفال الذين ينتظرون إجراء AON. وأوضحت أن التأخيرات في إنجاز هذه التقييمات تعني تأخير حصول الأطفال على برامج التدخل المبكر، العلاج المهني واللغوي، وترتيبات التعليم المتخصصة، ما يفاقم الضغوط على الأسر ويؤثر على فرص الأطفال في الحصول على دعم ملائم في مراحل حرجة من نموهم.
يذكر أن هذه الاحتجاجات تأتي ضمن موجة من التحركات المجتمعية المطالبة بزيادة الموارد المخصصة لخدمات الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك توظيف المزيد من المختصين وتبسيط إجراءات التقييم. ويقول المدافعون عن حقوق الأطفال إن معالجة قوائم الانتظار تستلزم خطة حكومية واضحة وتخصيص تمويل مستدام لتقليل الفجوات في الخدمة.
لم ترد حتى الآن ردة فعل فورية من السلطات المعنية أمام هذا الاحتجاج، في حين يواصل أهالي الأطفال والناشطون دعم مبادرات Darmody والدعوة إلى وضع الموضوع على جدول أعمال البرلمان. وتبقى مطالبة المحتجين بإصلاح نظام تقييم الاحتياجات الخاصة جزءاً من نقاش أوسع حول كيفية ضمان وصول جميع الأطفال في Ireland إلى الخدمات التي يحتاجونها في الوقت المناسب.
المصدر
The Journal ↗Teenage activist Cara Darmody begins third protest outside Dáil over special needs assessments
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







